غزل « 317 » ز دست كوتاه خود زير بارم كه از بالابلندان شرمسارم
لقصر يدي العاجزة . . . أصبحت أنوء تحت الأحمال والأرزاء لأني أحس بحمرة الخجل من أصحاب القدود المديدة الهيفاء . . . ! !
ولربما تعلقت يدي يوما ، في سلاسل من الشعور السوداء وإلا فإنني سأطوّح برأسي إلى الجنون والخبل والعفاء . . . ! !
فاسأل عينيّ عن أوضاع الأفلاك فإنني طوال الليل إلى مطلع الصباح أعد نجوم السماء . . . ! !
وما زلت أقبّل شفة الكأس كي أعبّر له عن شكري لأنه هو الذي أطلعني على أسرار الزمان ، وكشف الخفاء . . . ! !
ولو أنني ردّدت الدعاء لبائعي الخمر فما ذلك إلا لأنني أردّ « حق النعمة » بالشكر والثناء . . . ! !
وأنا مدين بكثير من الشكر لساعدي هذا الضعيف فلا قوة له على الإضرار بالناس ، ولا قدرة له على الإيذاء . . . ! !
ولي رأس نشوانة سكرانة ك « حافظ » . .
ولكني ما زلت آمل في لطف تلك الرأس . . . وعلى رجاء . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 404
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤٠٤