- والبحار والجبال في طريقي ، وأنا ضعيف هزيل فيا أيها الخضر « السعيد المقدم » أمدّني بالعون والهمة . . . ! !
وأنا بصورتي بعيد عن باب قصرك السعيد ولكني بروحي وقلبي أعتبر نفسي من المقيمين بهذه « الخضرة » . . . ! !
وسيودع « حافظ » روحه وحياته أمام عينيك وسأظل في هذا الخيال والأمل لو يعطيني العمر الفرصة والمهلة . . . ! !
[ حرف الميم ]
غزل « 310 » بتيغم گر كشد دستش نگيرم وگر تيرم زند منّت پذيرم
لو أنه قتلني بسيفه لما أمسكت يده ولو أنه ضربني بسهمه لتقبّلت منّته . . . ! !
فقل لحاجبك المقوس أن يقذفني بسهامه حتى أموت بين يدك وساعدك . . . ! !
ولو اقتلعتني أحزان الدنيا وزلزلت أقدامي فلن يكون الآخذ بيدي غير كأسك . . . ! !
فيا شمس صبح الأمل ! اطلعي عليّ فإنني أسير في قبضة ليلة الهجران . . . ! !
وتعال إلى غياثي . . . يا « شيخ الخرابات » . . .
وجدّد بجرعة واحدة شبابي . . . فإنني عجوز هرم . . . ! !
ولقد أقسمت بطرتك ليلة أمس أنني لن أرفع رأسي عن أقدامك . . . ! !
وأنت يا « حافظ » . . . ! احرق خرقة تقواك لأني لو أصبحت نارا . . . لما أمسكت فيها . . . ! !