غزل « 211 » نفس برآمد وكار از تو بر نمىآيد فغان كه بخت من از خواب در نمىآيد
لقد خرجت أنفاسي ، ولكن أمري معك لا يتأتى ولا يتحقق فوا أسفا لحظي النائم . . . فهو لا يفيق من سباته ولا يترفق . . . ! !
ولقد ذرّت نسائم الصبا تراب طريقه في عينيّ وغاض ماء الحياة فلم يعد ينبع في ناظريّ . . . ! !
وإذا لم أستطع أن أحتضن قامتك الطويلة إلى صدري فإن شجرة رغبتي لا تثمر ولا تنتج . . . ! !
ولربما تحقق مرادي برؤية وجه الحبيب الجميل فإذا لم أسعد به فسوف لا يتحقق على وجه آخر . . . ! !
وأقام قلبي في طيات ذؤابته ، لأنه وجد بها الظلمة السائغة ولم تعد أخباره تأتيني ، وهو في غربته يتحمل أنواع البلايا والمحن . . .
وفتحت كفي مبتهلا في صدق ، ثم طوحت بآلاف من أسهم الدعاء ولكن ما الفائدة . . . ولم يستطع واحد منها أن ينتج أثره . . . ! !
وكثيرا ما قصصت حكاية قلبي لنسيم السحر ولكنه ، لسوء حظي لا يهب هذه الليلة في وقت السحر . . . ! !
ولقد انتهى عمري وأنا غارق في خيالي ولكن البلاء الذي تحدثه ذؤابتك السوداء ، لا يمكن أن ينتهي . . . ! !
ولشدّ ما أصبح قلب « حافظ » يحس بالوجل والخوف من جميع الناس بحيث لا يجرؤ الآن على أن يخرج من حلقات ذؤابتك . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 299
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٢٩٩