استمع وتفهم رسالة أهل الأسرار والإيمان . . . ! !
وأقسم لك بحياة الحبيب ، أن الأسى لا يمزق الستار إذا اعتمدت في أساك على « لطف » خالقك الجبّار . . . ! !
والفرق كبير بين العاشق والمعشوق فإذا أظهر الحبيب دلاله . . . فعليك أنت بالدعاء والابتهال له . . . ! !
وأول موعظة يعظها لك شيخ هذا الجمع هي :
أن تحترس من صاحبك الحقير الخسيس . . . ! !
وكل من دخل هذه « الحلقة » ولم يحي قلبه بالعشق فاذهب وصلّ عليه بفتوى مني وإن لم يمت . . . ! !
وإذا طلب « حافظ » إنعاما منك فاجعل حوالته إلى شفة الحبيب الجميل . . . ! !
غزل « 208 » معاشران ز حريف شبانه ياد آريد حقوق بندگى مخلصانه ياد آريد
أيها الرفاق . . . ! تذكروا معي رفيق الليالي الخالية واذكروا معي حقوق عبوديته الخالصة . . . ! !
واذكروا في وقت السكر والعربدة أنين العشّاق وتأوهاتهم على أصوات العود ونغمات الرباب . . . ! !
وعندما يتجلى لطف الخمر في وجنات الساقي اذكروا العاشقين ، على نغمات الألحان والأغاني . . . ! !
وإذا احتضنتم بيد الأمل بغية المراد فاذكروا قليلا عهد صحبتنا لكم . . . ! !