تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

( حرف الخاء )

غزل « 99 » دل من در هواي روى فرخ بود آشفته همچون موى فرخ إن قلبي في شغفه بطلعة فرّخ « 1 » ، أضحى موزعا مبعثرا كشعر فرّخ ولم يتمتع أحد غير شعره الفاحم ، بالوجه السعيد لفرّخ و « السواد » السعيد الطالع هو ما كان دواما ، قرينا وجليسا لفرّخ وشجرة السرو الفرعاء ترتعد كالصفصافة خجلا ، حينما ترى القد المديد لفرّخ فناولني أيها الساقي شرابك الأرغواني ، على ذكر النرجسة « 2 » الساحرة لفرّخ فقد انثنت قامتي كالقوس ، من الفم المتصل الذي يشبه حواجب « 3 » فرّخ ولقد خجل نسيم المسك التتارى ، حينما فاح عبير الشعر المعنبر لفرّخ وإذا كان هوى كل فرد إلى ناحية ، فهوى قلبي إلى ناحية فرّخ وأنا عبد لهمة من يكون ، ك‍ « حافظ » عبدا وصاحبا لفرّخ
هامش
( 1 ) فرّخ بمعنى سعيد أو جميل وربما كان اسم علم . ( 2 ) أي العين . ( 3 ) كان اتصال الحواجب من علامات الجمال .
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 190 | ابراهيم امين الشواربى / شمس الدين حافظ