( حرف الجيم )
غزل « 97 » توئى كه بر سر خوبان كشورى چون تاج سزد اگر همهء دلبران دهندت باج
أنت على رأس حسان العالم كالتاج وجدير بك . . ، إذا أعطاك جميع الأحبة الخراج . . . ! !
وعيناك المخمورتان اللعوبتان ، أصبحتا فتنة للأتراك والأحباش وأما « زلفك » المجعد الملتفّ . . . ، فقد دفعت له الصين والهند الخراج
وأما بياض وجهك ، فمضيء كطلعة النهار وأما سواد طرّتك ، فهو الظلام الحالك الداج
وأما فمك المعسول ، فمثال لماء الخضر وأما شفتك الحلوة ، فقد فازت على سكر مصر بالرواج . . . ! !
ولن أجد الشفاء لعلّتي المستعصية لأني أعرف ، يا حبيبي . . . ! ! أن قلبي لا يفوز منك بالعلاج
ولما ذا تكسر قلبي ، بصلابة قلبك الحجري ، أيها الحبيب ! وقلبي ضعيف ، أصبح في لطافته ورقته كالزجاج . . ؟ !
وشفتك هي « الخضر » ، وفمك هو « ماء الحياة » وقامتك مديدة كالسرو ، ووسطك رفيع كالشعرة ، وصدرك أبيض كالعاج
وقد استقرّ في قلب « حافظ » حبّ مليك مثلك فيا ليته . . . كان عبدا حقيرا لتراب بابك . . . ! !