( حرف الدال )
غزل « 100 » بلبلى خون دلى خورد وگلى حاصل كرد باد غيرت به صدش خار پريشاندل كرد
استنزف البلبل دماء قلبه ( أي قاسي وتحمل ) فحصل على وردة ولكن رياح الغيرة أزعجت قلبه بما فيها من أشواك
وطاب قلب الببغاء على أمل الحصول على قطعة من السكر « 1 » ولكن سيل الفناء أبطل أملها فجأة وعلى غرة
و « قرة عيني » « 2 » و « ثمرة قلبي » أدام اللّه لي ذكره ذهب عني بسهولة ولكنه جعل أمري عسيرا مشكلا
فيا حادي العيس . . . ! لقد سقطت أحمالي ، فبربك . ! أدركني بمددك فالأمل في كرمك هو الذي حداني إلى مزاملة هذه القافلة
ولا تحقر وجهي المغبر ودموع عيني الباكية فقد جعل الفلك الأزرق « منزل الطرب » في هذا الخليط من القش والطين
وأني أتأوه وأستغيث من جور الحسود وظلم الفلك فقد استقر قمري المقوس الحاجب في ظلمة القبر
و « الشاه » لم يضرب « الرخ » « 3 » . . . وفات زمان الإمكان يا « حافظ » وما ذا أعمل . . . ! وقد استغفلتني ألا عيب الأيام . . ؟ !
هامش
( 1 ) يضرب المثل دائما بحب الببغاء للسكر فهي مولعة بأكله .
( 2 ) ربما يشير بهذه العبارة إلى ابنه أو إلى زوجته ، وقالوا أنه يرثى بهذا الغزل واحدا منهما .
( 3 ) قطعتان من قطع الشطرنج ، « الشاه » هي ما نعبر عنها في العربية بالملك ، وال « رخ » هو ما نعبر عنه بالطابية ( القلعة ) .