غزل « 101 » ديدى اى دل كه غم يار دگر بار چه كرد چون بشد دلبر وبا يار وفادار چه كرد
هل رأيت أيها القلب ، ما فعله ثانية الأسى على الحبيب . . . ؟ ! وهل رأيت كيف ذهب . . ، وما فعله مع الصديق الوفي المخلص ! !
فأوّاه من هذه « النرجسة » الساحرة ، وقد أثارت كثيرا من الألاعيب . . ! ! وأواه من هذه العين المخمورة ، وقد فتنت المفيق من الرجال . . . ! !
ولقسوة الحبيب ، اتخذت دموعي لون الشفق فانظر إلى طالعي القاسي وما ذا فعل في هذا الأمر . . . ! !
وفي وقت السحر ، أومض البرق من منزل « ليلى » فأواه . . . ما ذا فعلت الأفكار في بيدر « المجنون » . . ؟ !
فيا أيها الساقي ! أعطني كأس الخمر . . . فلا يعلم أحد عن « كاتب الغيب » ما ذا كتب لنا في حجب الأسرار . . . ؟ !
ومنذ نقش بيده نقوش هذه الدائرة الزرقاء لا يعلم أحد ما ذا نقش لنا في دورة الفرجار . . . ! !
وأشعلت أفكار العشق ، نار الأسى في قلب « حافظ » فاحترق فانظر إلى الحبيب القديم . . . ما ذا فعل مع محبّه العاشق . . . ؟ !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 192
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص١٩٢