غزل « 102 » سألها دل طلب جام جم از ما مىكرد وآنچه خود داشت ز بيگانه تمنا مىكرد
منذ سنوات وقلبي يطلب مني كأس جمشيد ويتمنى ما فيه من كل غريب وبعيد
والجوهرة التي خرجت من أصداف « الكون والمكان » كثيرا ما طلبها من الضالين على شاطئ اليم . . . ! !
وليلة أمس حملت « مشكلتي » إلى « شيخ المجوس » « 1 » فهو قادر على أن يحل « المعمى » بتأييد من نظره
فرأيته هاشا باسما ، في يده قدح من الخمر وكان يتفرج في مرآتها على مئات الأشكال
وقلبه كالبرعمة المقفلة يخفي أسرار الحقيقة ولكنه حشّى أوراق خاطره من نسخة قلبه
فقلت له : « متى أعطاك الحكيم هذه الكأس التي ترى فيها العالم . . ؟ » فقال : « في اليوم الذي صنع فيه هذه القبة الزرقاء »
واللّه مع الموله الواجد في كل الأحوال ولكنه لم يره ، فظل يناديه من بعيد بقوله : « يا اللّه »
وهذه الشعوذة التي أحكمها « السامري » « 2 » عملها أمام عصا موسى ويده البيضاء « 3 »
فأجاب : « إن هذا الصديق « 4 » الذي ارتفعت به قمة المشنقة
هامش
( 1 ) « پير مغان » أو شيخ المجوس ، يقصد به المرشد في تفسير الصوفية .
( 2 ) الساحر الذي وقف لموسى .
( 3 ) انظر القرآن الكريم سورة 7 آية 104 و 105 .
( 4 ) يشير إلى الحسين بن منصور الحلاج الذي أعدم لقوله : « أنا الحق » .