( حرف الثاء )
غزل « 96 » درد ما را نيست درمان الغياث هجر ما را نيست پايان الغياث
أما ألمنا لفراقه فلا دواء له . . . فالغياث الغياث وأما هجره لنا فلا نهاية له . . . فالغياث الغياث
وقد سلب قلبي وقصد قتلي فالغياث من جور الحسان . . . الغياث
وثمنا لقبلة واحدة ، يطلب الأحبة روحي فالغياث من سالبي القلوب . . . الغياث
وقد أحلّ أصحاب القلوب الكافرة ( القاسية ) دمي فيا أيها المسلمون . . . ! ما العلاج ، وكيف النجاة . . . الغياث الغياث
ولقد أصبحت مثل « حافظ » أهيم على غير هدى ليلا ونهارا وأنا أحترق . . . ، وأبكي . . . ، وأطلب النجدة . . . والغياث