غزل « 72 » مدامم مست مىدارد نسيم جعد گيسويت خرابم مىكند هر دم فريب چشم جادويست
عبير ذؤابتك الجميلة ، يجعلني دائما ثملا مخمورا وخدعة عينك الساحرة ، تجعلني في كل لحظة خربا بالشراب
فهل يمكن . . . يا إلهي ! بعد طول التحمل والصبر ، أن نظفر منك بلية واحدة نستطيع فيها أن نشعل شموع العين في محراب حاجبك « 1 » ! !
وإعزازي لسواد العين ، راجع إلى أنها تنقش في الروح نسخة من شامتك السوداء . . . ! !
فإن اخترت الزينة الأبدية للعالم بأجمعه فما عليك إلا أن تأمر الصبا بأن ترفع البرقع لحظة واحدة عن وجهك ! !
وإن أردت إبعاد الفناء عن العالم فانفض طرتك حتى تتعلق الأرواح بأطراف شعراتها ! !
وأنا وريح الصبا مسكينان ، كلانا دائر الرأس حائر النفس فأنا ثمل بسحر عينك ، وهي نشوى بأريج ذؤابتك ! !
وما أعلى همة « حافظ » في الدنيا وفي الآخرة . . . ! !
ولو لم يأت إلى عينيه إلا تراب جادتك ! !
هامش
( 1 ) شبه الحاجب بالمحراب لاستدارته .