- وإذا كان ماء اللطف يقطر من نظمك يا « حافظ » ! فكيف يمكن للحاسد أن ينتقدك ، أو يهزأ بك . . . ؟ !
غزل « 74 » مير من خوش مىروى كاندر سروپا ميرمت خوش خرامان شو كه پيش قدّ رعنا ميرمت
يا سيدي وأميري ! اتّئد في ذهابك ، فإني ميت من أجلك واختل في مشيئتك ، فإني ميت أمام قوامك ودلّك . . . ! !
ولقد قلت لي : « متى تسبقني إلى الموت ؟ » . . . ولم هذا التعجيل ؟
وطلبك طيب في ذاته ، ولكني سأموت قبل طلبتك ! !
وأنا عاشق ، مخمور مهجور ، فأين الساقي الجميل ؟
وقل له : « اختل في مشيتك ، فإني ميت أمام قامتك ! ! »
وقل لمن قضيت من أجله عمري ، وأنا معني بحبه :
« انظر إليّ نظرة واحدة ، فإني أودّ أن أموت أمام عينك الشهلاء « 1 » » ! !
وشفتك الحمراء تلفظ الداء والدواء وأنا ميت بدائك أحيانا ، وأحيانا أخرى بالدواء ! !
فاختل في مشيتك ، وليبعد اللّه عنك عين السوء فكل ما أتمناه أن أموت تحت أقدامك ! !
و « حافظ » لامكان له في « خلوة » وصلك ولكني ميت من أجلك ، يا من تسعد به جميع أماكنك ! !
هامش
( 1 ) العين التي سوادها شديد السواد وبياضها ناصع البياض .