غزل « 71 » ديدى كه يار جز سر جور وستم نداشت بشكست عهد وز غم ما هيچ غم نداشت
أرأيت أن الحبيب لم يرغب إلا في الجور والظلم وأنه نقض العهد ، ولم يغتم للغم الذي نحن فيه ؟ !
فيا رب ! لا تؤاخذه ، ولو أنه اصطياد قلبي اصطياد الحمام فأوقعه ثم قتله ، ولم يرع حرمة لصيد الحرم ! !
ولقد جفا عليّ سوء حظي ؛ أما الحبيب فحاشا للّه ، أن يتبع إلا مراسم اللطف وطريق الكرم ! !
ومع ذلك كله ، فمن لم يتحمل ذلّ الحب فلن يحترمه أحد حيثما حل أو ذهب . . . ! !
فيا أيها الساقي ! أحضر الخمر ، وقل للمحتسب :
« لا تنكر حالنا ! فلم يكن ل « جم « 1 » » مثل هذا الجام « 2 » »
ومسكين ذلك السالك الذي لم يأخذ طريقه إلى حرم الحبيب ، فقد جاب الوادي ، ولم يتبين الطريق إلى باب الحرم ! !
فيا « حافظ » ! ! أحرز قصب السبق ، والتقف كرة الفصاحة فلا فضل للمدعى ، ولا خبر له بها أو دراية . . . ! !
هامش
( 1 ) أي الملك جمشيد الذي اشتهر باحتساء الخمر .
( 2 ) أي الكأس .