غزل « 75 » مردم ديدهء ما جز برخت ناظر نيست دل سرگشتهء ما غير ترا ذاكر نيست
ان عيني لا تنظر إلى غير وجهك وقلبي الحائر لا يردّد غير ذكرك . . . ! !
وقد تطهّر دمعي ، وأحرم للطواف حول حرمك ولو أنه لم يتطهر لحظة واحدة ، من دماء قلبي الجريح ! !
وإذا لم يجد طائر السدرة في طلبك فليكن كالطائر الوحشي ، حبيسا في الشباك والأقفاص ! !
وإذا جعل العاشق « المفلس » قلبه « 1 » الزائف فداء لك فلا تعبه ، لأنه لا يقدر على النقد الصحيح والعملة الجارية ! !
ومن لم تقصر همّته عن طلبك فستصل يده في النهاية إلى شجرة سروك الرفيعة ! !
ولن أمتدح بعد اليوم « عيسى » ، وقدرته على إحياء الموتى فلم يكن ماهرا مهارة شفتك في إنعاشها للأرواح ! !
وأنا الذي لا أتأوّه من نار محبتك كيف يمكن أن يقال بأني لست صابرا على اكتواء قلبي بنارك ؟ !
ومنذ رأيت طرف ذؤابتك في أول يوم ، قلت لنفسي : « لا نهاية لهذه السلاسل المشعثة ! ! »
وليست الرغبة في وصلك ، قاصرة على « حافظ » دون سواه ! وهل يوجد من لا تجول في خاطره الرغبة في وصالك ؟ !
هامش
( 1 ) « قلب » في الفارسية بمعنى النقود الزائقة ، أو القلب بمعناه العربي .