- وأنا خادم لهذه النرجسة « 1 » اللعوب ، التي لشجرة السرو « 2 » الهيفاء
ولو أنها لا تنظر إلى أحد ، بسبب ما أشربت به من غرور وكبرياء
فلا تسع وراء الأذى والإضرار ، ثم افعل بعد ذلك ما تريد فليس في شريعتنا جرم غير هذا الإثم الشديد
ويا مليك إقليم « الحسن » . . . ! ! اذهب مطوى العنان فليس على رأس الطريق الذي تسلكه من يطلب منك الإنصاف والإحسان
والفخاخ منصوبة لي في كل ناحية من الطريق ولكن خيرا من حمايته ولطفه ، لا عاصم لي من هذا الضيق
فلا تسلم خزائن قلبك « يا حافظ ! ! » من أجل نواسة الحبيب وشامته فمثل هذه الخزائن ليست في قدرة كل جيش وطاقته . . . ! !
غزل « 41 » صوفي از پرتو مى راز نهاني دانست گوهر هركس از اين لعل توانى دانست
بضياء الخمر ، أدرك الصوفي ، الأسرار الخافية عن العيان وبهذه الخمر الياقوتية ، يمكنك أن تعرف جوهر كل شخص وإنسان
وطائر السحر وحده هو الذي يعرف قدر الوردة المجموعة « 3 » ولا يستطيع أن يعرف قدر الأوراق كلّ من يعرف القراءة « 4 »
ولقد عرضت كلا العالمين على قلبي المشغول فاعترف بأن « الباقي » هو عشقك ، وما عداه فزائل « فاني »
هامش
( 1 ) العين .
( 2 ) الحبيب المعتدل القد والقوام .
( 3 ) التي لم تتفتح أكمامها بعد .
( 4 ) إن طائر السحر يعرف قدر هذه الوردة التي لم تتفتح ، وهو في هذا بارع ماهر يختلف حاله عن حال هؤلاء الذين حتى إذا قرءوا الصحائف المفتحة أمامهم لم يفهموا ما تضمنته من معان وغايات .