بأن الخمر حرام ، ولكنها خير من مال الأوقاف ! !
ولا حكم لك على الخمر الصافية أو الممزوجة ، فاشرب واهنأ فكل ما صنعه ساقينا هو عين الألطاف
واعتزل الخلق ، واتخذ العنقاء مثالا لك فصيت المعتكفين بالأركان « 1 » قد وصل من قاف إلى قاف « 2 »
وحديث « الأدعياء » وخيال الزملاء شبيهان بحكاية الصائغ وصانع الحصير
فاسكت يا « حافظ » ! واحتفظ بهذه النكات الشبيهة بالذهب الإبريز فمزيّف البلدة « 3 » أضحى صرافها . . . ! !
غزل « 44 » گل در بر ومى در كف ومعشوق بكامست سلطان جهانم به چنين روز غلامست
حينما تكون الوردة في أحضاني ، والخمر في كفي ، والمعشوق على مرامي يكون سلطان العالم في مثل هذا اليوم خادمي وغلامي
فقل لهم : « لا تحضروا الشمع في هذا الجمع ، في هذا المساء فقد تمّ قمر « 4 » الحبيب في مجلسنا ، واكتمل له البهاء . . . ! ! »
والخمر حلال في مذهبنا ، ولكنها محرمة بغير وجهك ، يا شجرة السرو الوردية الهندام ؟ !
وأذني مرهفة جميعها إلى قول الناي ، ونغمات العود
هامش
( 1 ) « گوشهنشين » ، أي الدرويش الذي يلتزم الأركان ويجلس معتزلا .
( 2 ) أي انتشر في العالم من طرف إلى طرف .
( 3 ) ربما يشير هنا إلى من يقلدون أشعاره أو ينسبونها إلى أنفسهم ، أو إلى من يدعون التقوى والصلاح .
( 4 ) أي بدت وجنة الحبيب كأنها بدر التمام .