والخط الموفق في ذلك الجناب ، والفتح الميسر في ذلك الباب . . . ؟ !
و « أحزان العشق » ليست إلا قصة واحدة ؛ ولكن ما أعجبها من قصة ! ! أسمعها من كل لسان ، ولكنها غير مكررة !
وليلة أمس ، أعطاني الحبيب موعدا بوصاله وكان الشراب يلعب برأسه فاليوم ما عساه يقول ؟ ! وما ذا يكنّ لي في رأسه ؟ !
ولا تعب « شيراز » ونهر « ركناباد » وهذا النسيم البليل ولا تحقر أمرها فهي ، « الخال » على خد الأقاليم السبع
وفرق بين ماء الخضر « 1 » الذي مكانه في الظلمات وبين نهرنا الذي منبعه « اللّه أكبر « 2 » »
ونحن لا نضيع شرف الفقر والقناعة فقل للمليك : « إن القوت اليومي مقرر مقدر . . ! ! »
ويا حافظ ! ! أي طرفة بديعة قلمك الذي هو عود من النبات « 3 » ! ! والذي يثمر من الفاكهة المحببة إلى القلب ما هو أحلى من الشهد والسكر . . . ! !
غزل « 36 » بلبلى برگ گلى خوش رنگ در منقار داشت واندر آن برگ ونوا خوش نالههاى زار داشت
كان البلبل يحمل في منقاره ورقة نضيرة من أوراق الورد وكان ينوح - رغم نعمته الطيبة - نواح البعد والصد
قلت له : « ما هذا النواح والصراخ وأنت في وصال مع الحبيب . . . ؟ ! فأجابني بأن جمال الحبيب هو سبب هذا البكاء والنحيب
هامش
( 1 ) مجمع البحرين أو ماء الحياة الذي يحرسه الخضر .
( 2 ) اسم أخدود إلى شمال شيراز ينبع منه نهر « ركناباد » .
( 3 ) استعمل هنا كلمة « شاخ نبات » أي عود من النبات ، ولكنه ربما يقصد بها أيضا محبوبة شبابه التي كانت تسمى بهذا الاسم .