عرف الفرق بين رموز كأس جمشيد والنقش على التراب
فلا تطلب منا غير طاعة المجانين فشيخنا في المذهب اعتبر التعقل إثما
ولم يطلب قلبي الأمان من نرجسة الساقي ( أي عينه ) وكيف يطلبه ! ؟ وقد علم بأسلوبها الغادر ! !
وبكت عيني لجور طالعي ، في أوقات السحر فأكثرت البكاء حتى رأتها الزهرة وعلم بأمرها القمر
فمن الذي يخوض بعد ذلك خفية في حديث « حافظ والكأس » ؟ ! وما دخل المحتسب والشرطي ، وقد علم الملك بالأمر ؟ !
وإنه لملك رفيع المرتبة حقا . . . ، قد اعتبر الفلك بأطباقه نموذجا صغيرا من إيوانه وطاقه
غزل « 34 » تا سر زلف تو در دست نسيم افتادست دل سودازده از غصه دو نيم افتادست
منذ وقعت أطراف طرتك في أيدي النسيم ، وقد انشطر قلبي المولّه المشتاق إلى نصفين ! !
وعينك الساحرة هي عين السحر الأسود . . . ، ولكن يجب الاعتراف بأن نسختها سقيمة « 1 »
وهل تعلم ما هذا الخال الأسود الذي في لفائف طرتك ؟
إنه نقطة من المداد وقعت في حلقة الجيم !
وما هذه الطرة المسكية التي في روضة وجنتك ؟ !
هامش
( 1 ) يقصد أن السحر الأسود أقل تأثيرا من عينه الساحرة ولو أن عينه « سقيمة » ويقصد بذلك أنها عين فاترة ناعسة .