- فانظر في وجهك إلى صنع اللّه وتأمله فإني أبعث إليك بمرآة يظهر فيها إبداع اللّه « 1 »
وقبل ما يعلن المطربون أشواقي إليك بالشكر والامتنان فسأرسل إليك بالقول والغزل في أعذب الأنغام والألحان
وتعال أيها الساقي ! ! فقد جلب إلى « هاتف الغيب » بشرى الأنباء ، فقال : اصبر على الداء فإني مرسل إليك بالدواء
ويا حافظ ! إن أغنية مجلسنا هي ذكرك بخير الدعاء فعجل إلينا ، فإني مرسل إليك بالجواد والرداء ! !
غزل « 31 » اى غايب از نظر به خدا مىسپارمت جانم بسوختى بدل دوست دارمت
أيها الغائب عن النظر . . . ! ! أني أستودعك اللّه وأودعك وإذا أحرقت روحي ، فإني - من صميم قلبي - أحبّك وأقربك
وقبل ما أسحب أذيال أكفاني تحت أطباق الثرى لا تصدق أني سأسحب يدي عن أذيالك وأباعدك
وإذا اضطرني الأمر إلى أن أذهب إلى « هاروت » بابل « 2 » فسأعمل لديه مئات من أنواع السحر حتى آخذك
ولطالما تمنيت أن أموت قبلك ، أيها الطبيب الذي لا وفاء له ! فاسأل عن مريضك ، فإني في انتظارك أرقبك
ولقد أجريت من دموعي المنهمرة مئات الأنهار
هامش
( 1 ) إن وجهه الجميل مرآة تنعكس فيها آيات صنع اللّه وإبداعه .
( 2 ) اشتهر هاروت بالسحر ، انظر سورة البقرة آية 96 :يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ.