أما الذين « يبيعون أنفسهم » « 1 » ، فلا طريق لهم إلى محلة بائعي الخمر .
وكل ما هنالك ( من عيب ) راجع إلى قامتي المعيبة التي لا هند أم لها وإلا فالتشرف بعناقك لا تقصر عنه قامة أحد من محبّيك
وأنا عبد « لشيخ الخرابات » فلطفه دائم ، أما لطف « الشيخ الزاهد » فيكون أحيانا ، ولا يكون أحيانا أخرى
و « حافظ » لا يجلس في الصدارة ، ولكنه عالي المشرب لأنه عاشق يرضى باحتساء الثمالة فلا يكون أسيرا لقيود المال والجاه ! !
غزل « 22 » آن پيك نامور كه رسيد از ديار دوست آورد حرز جان ز خط مشكبار دوست
ذلك الرسول السعيد الذي وصل من ديار الحبيب محملا برسالته أحضر « حرزا » لروحي بخطه المسكى الذي يتضوع بالعبير
فما أطيب دليله على جلال الحبيب وجماله ! وما أجمل قصته عن عزته ووقاره ! !
ومن أجل بشراه ! . . . وهبت له قلبي ، ولكني خجول من نقدي « الزائف » « 2 » الذي جعلته فداء للحبيب ! !
فشكرا للّه على « مدد » بختي المواتي ، حينما أصبحت أمور الحبيب جميعها تجرى وفقا لرغباتي
وأي اختيار للفلك في سيره ، وللقمر في دورته وهما يدوران وفقا لاختيار الحبيب . . . ! !
هامش
( 1 ) « خودفروش » أي الذي يبيع نفسه ، بمعنى المزهو العابث .
( 2 ) « قلب » في الفارسية بمعنى « زائف » كما أنها ترد بمعناها العربي المعروف .