ومركبي ليس إلا نملة بطيئة السير ؟ !
وحبيبي ، بغمزات عينيه يضرب بسهامه خفية في قلبي ولكن ابتسامة صغيرة من بين شفتيه فيها القوت لروح « حافظ »
فيا ربي ! أي طائر عالي المشرب ، قلمي هذا ! ! وماء الحياة يقطر من « منقار » بلاغته . . . ! !
غزل « 20 » مطلب طاعت وپيمان صلاح از من مست كه پيمانهكشى شهره شدم روز الست « 1 »
لا تطلب الطاعة وعهد الصلاح مني ، أنا السكير العربيد ! فقد اشتهرت بشرب الكأس منذ الأزل البعيد ! !
وعندما توضّأت من ينبوع العشق الطاهر كبرت أربع مرات علي كل ما هو كائن
فأعطني خمرا ، أعطك خبرا بسر القضاء ؛ وأخبرك عمن أصبحت عاشقا لوجهه ، وثملا برائحته
ويا عابد الخمر ! لا تيأس من باب الرحمة ، فالجبل الشامخ هنا أدقّ من خصر النملة النحيلة
وغير هذه النرجسة المخمورة « 2 » - وقاها اللّه شر العين - لم يهنأ أحد ، تحت هذه القبة الزرقاء
وروحي فداء لفمه . . . ؛ فلم يخلق اللّه في حديقة أهل النظر ما هو أحلى من هذه البرعمة الحسناء « 3 »
هامش
( 1 ) يوم أخذ اللّه العهد على الناس فقال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ! أسموه في الفارسية « روز الست » .
( 2 ) أي العين الناعسة .
( 3 ) يشبّه فم الحبيب بأنه برعمة لم تتفتح عن أكمامها .