ولكنا لا نقبل أن نبيع شعرة واحدة من رأسه بالعالم أجمع
فما عسى أن يحدث ، لو أصبح قلب « حافظ » طليقا من قيود الأحزان وقد أضحى المسكين ، خادما وعبدا للحبيب ! !
غزل « 25 » مرحبا اى پيك مشتاقان بده پيغام دوست تا كنم جان از سر رغبت فداى نام دوست
مرحبا يا رسول المشتاقين ! أعطني رسالة الحبيب حتى أجعل روحي - راغبا - فداء لاسم الحبيب
وقد أضحت ببغاء طبعي « 1 » بسبب عشقها لسكر الحبيب « 2 » ولوزاته « 3 » مولهة حائرة كالبلبل الحبيس في قفصه
وقد نصب الحبيب شباك ذؤابته وجعل خاله « 4 » « طعما » في هذه الشباك فوقعت من أجل « الطعم » ، في هذه الشباك
وكل من يشرب - مثلي - جرعة واحدة من كأس الحبيب لا يستطيع أن يفيق أو يرفع رأسه الثمل حتى يوم الحشر ،
ولن أستطيع أن أشرح أشواقي إليه وإلحافي عليه - أكثر مما فعلت - مدعاة لسأمه وملله
ولكني إذا استطعت سأكتحل بتراب الطريق الذي يشرفه الحبيب بأقدامه
وقد انحصر هواي في وصاله ، وانحصر هواه في فراقي
هامش
( 1 ) نفسه الحبيسة في الجسد .
( 2 ) أي شفته الحلوة .
( 3 ) أي عيناه اللتان تشبهان اللوز .
( 4 ) الشامة على الوجه .