- وهل أستطيع أن أحكي لأحد هذه النكتة اللطيفة : وهي أنه في قسوة قتلني وإن كنت أعلم أن له أنفاس عيسى بن مريم « 1 » ! !
ومع ذلك ف « حافظ » من جملة المعتقدين فيه ؛ فكرّمه وعزّزه فلديه العفو عن كثير من الأرواح المكرمة المعززة . . . ! !
غزل « 19 » آن شب قدرى كه گويند أهل خلوت امشبست يا رب اين تأثير دولت در كدامين كوكبست
الليلة « ليلة القدر » كما يقول أهل « الخلوة » فيا رب ! في أي الكواكب يكون تأثيرها السعيد ؟ !
وقد أخذت القلوب في « الحلقة » تردد ذكر « يا ربّ ! ؟ يا ربّ ! ؟ » لكيلا تصل أيدي « من لا يستحقون » إلى خصلة من شعرك
وأنا الذي قتلتني غمّازتك العميقة الجميلة أجد آلافا من الأرواح تحت أطواق رقبتك الممتلئة « 2 »
وفارسي جميل ، يقف القمر حاملا « مرآته » أمام وجهه وتاج الشمس العالية موطئ لنعل جواده
فانظر إلى ضياء عارضه ؛ فالشمس المتقدة يزداد لهيبها كل يوم ؛ شوقا إلى ضياء وجهه
وإذا لم أترك شفة الحبيب الحمراء ولا كأس الخمر فمعذرة أيها الزهّاد ! ؟ فهذا مذهبي . . . ! !
وكيف أزامل « سليمان » عندما يسرجون له جواد « الصبا »
هامش
( 1 ) أي أن له القدرة على إحيائنا كما كانت لعيسى القدرة على إحياء الموتى .
( 2 ) « غبغب » أي الرقبة الممتلئة ، وكانوا يعتبرونها سمة للجمال .