( حرف الباء )
غزل « 13 » مىدمد صبح وكله بست سحاب الصبوح الصبوح يا أصحاب
ها هو الصباح يتنفس ، وقد انعقدت خيام السحاب ، فالصبوح الصبوح ؛ أيها الرفاق والأصحاب ! !
وها هي قطرات الندى تقطر على صفحات « الشقائق » ، فالمدام المدام ، أيها الخلان والأحباب ! !
وها هي نسائم الجنة تهب من البستان ، فغبّ الكأس - لحظة بعد لحظة - من الشراب المذاب
وها هو الورد قد هيأ عرشه الزمردي السرمدي ، فأدرك الكأس الناريّ ، فقد احمرّ الشراب
ولقد أقفلوا أبواب الحانات ، ولكنني لا زلت أدعو اللّه : أن افتح يا مفتّح الأبواب
ولشفتيك وثناياك حقوق ، مفروضة على الأرواح والصدور المحروقة الإهاب
ومن عجب ، أنهم في موسم مثل هذا ، يقفلون - في عجلة - دور الخمر والشراب ؟ !
ولكن كن « كحافظ » فاشرب على وجه الساقي الجميل ، كأسا رقراقة توّجها صفاء الحباب