غزل « 14 » گفتم اى سلطان خوبان رحم كن بر اين غريب گفت در دنبال دل ره كم كند مسكين غريب
ترجمة منظومة
قلت : يا سلطان قلبي ، كن رحيما بالغريب * قال : في إثر الهوى ، قد يشرد الساري الغريب
قلت : قف عندي ، رويدا ! قال : دعني واختياري * لست في نعمى هنائي أشتكي لوم الغريب
قد جعلت الفرو فرشا ، واتخذت الكون عرشا * لست أرثي لو تغطّى بالحصى ذاك الغريب
قلت : قلبي قد تردّى في افتتان وتمنّى * ويحسن الخال غنّى ، قال : يا نعم الغريب ! !
خدّه الخمريّ يبدو ، بعد كأس قد حساها * مثل لون الأرغوان ، فوق نسرين غريب
وغريب كيف يبدو ، ذلك الخطّ نحيلا * وجميلا وهو لا يبدو على الرسم غريب ! !
قد قضيت الليل حزنا ، في حنين واصطبار * فاخش دمعي يا حبيبي ! في الدجى يبكي الغريب
قال لي سرا وهمسا : حيرة الأصحاب كبرى * ليس شيئا ما رأيت ، قد دها ذاك الغريب ! !
ترجمة منثورة
قلت : « يا سلطان الحسان ! كن رحيما على هذا الغريب » قال : « في أثر الهوى كم يضل المسكين الغريب »
قلت له : « رويدك ، لا تمض عني ! » ، قال : « عفوا ، اعذرني ! » فمن تربّى في نعيم لا يستطيع أن يقدّر متاعب الغريب
وما ذا يعنيه ؟ وهو المدلل الذي ينام على فرو سنجابي وثير إذا كان - من قتاد أو حجر - مرقد هذا الغريب . . . ؟ !
فيا من أضحت سلاسل ذؤابتك ، المأوى لكثير من الأحباب ما أبدع هذا الخال الأسود ، على صفحة الورد الأحمر الوحشي الغريب ! !
وكأن لون الخمر إذا بدا في وجهك القمري