أوراق الأرغوان على صفحات النسرين الغريب « 1 »
وما أعجب هذا الخط النحيل الذي يلتف حول صدغيك ومثل هذا الخط الأسود لا يستغرب في « معرض الصور » وليس بالعجيب
قلت : « إن ليل الغرباء ، في طرتك السوداء » فالحذر الحذر ! ففي وقت السحر يبكي الغريب
فأجاب : « يا حافظ ! إن الأحباب أنفسهم في « مقام » الحيرة ، فليس غريبا أن يظل ، في عنائه وشقائه ، ذلك الغريب ! ! »
( حرف التاء )
غزل « 15 » اى نسيم سحر آرامگه يار كجاست ؟ منزل آن مه عاشقكش عيار كجاست ؟
يا نسيم السحر ! أين مأوى الحبيب . . . أين ؟ !
وأين منزل القمر الساحر الذي يقتل عشاقه . . . أين ؟ !
والليل مظلم ؛ والوادي أمامك آمن فأين نار الطور « 2 » ، من موعد الرؤية واللقاء . . . أين ؟ !
وكل آت إلى هذه الدنيا فهو زائل وعليه طابع الخراب فهل تسأل في الخرابات و ( الحانات ) أين المفيق الآمن . . . أين ؟ !
وأهل للبشارة من يعرف أسرار الإشارة
هامش
( 1 ) الأرغوان أحمر اللون ، والنسرين ناصع البياض .
( 2 ) إشارة إلى ما جاء بسورة طه ، آية 8وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ، إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ، فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً.