تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
عليا حملهم على المحجة ، فأقول ( 1 ) : إن السيد المعظم المرتضى حكاه عن البلاذري في تاريخه . صورة اللفظ : " إن ولوها الأجيلح سلك بهم الطريق ) . قال ابن عمر : فما يمنعك منه ، قال : أكره أن أتحملها حيا وميتا ( 2 ) . ونقلنا من كتاب " السقيفة " - تصنيف الجوهري - ما يناسب هذا . وقد روى صاحب كتاب " الاستيعاب " في إسناد ( 3 ) - لا أتهم فيه أحدا على السنة معروفا بقول باطل - متصل يقول في سياق الحديث : فقال : ويحك يا ابن عباس ما أدري ما أصنع بأمة محمد ؟ قلت : ولم ( 4 ) وأنت بمحمد الله قادر على أن تضع ذلك مكان الثقة ، قال : إن أراك تقول : إن صاحبك أولى الناس بها - يعني عليا - قلت : أجل والله إني لأقول ( 5 ) ذلك في سابقته ( 6 ) ، وصهره ، قال : إنه كما ذكرت ، ولكنه كثير الدعابة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ن : وأقول . ( 2 ) الشافعي : 258 . ( 3 ) والحديث كما جاء في المصدر : حدثنا عبد الوارث بن سفيان قراءة مني عليه من كتابي وهو ينظر في كتابه ، قال : حدثنا أبو محمد قاسم بن أصبغ ، حدثنا أبو عبيد بن عبد الواحد البزار ، حدثنا محمد بن أحمد بن أيوب ، قال قاسم : وحدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، حدثنا سليمان بن داود ، قالا حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا : محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس ، قال : بينا أنا أمشي مع عمر يوما إذ تنفس نفسا ظننت إنه قد قبضت أضلاعه ، فقلت : سبحان الله ، والله ما أخرج منك هذا يا أمير المؤمنين إلا أمر عظيم ، فقال : ويحك يا ابن عباس . . . إلى آخره . ( 4 ) ق : وهم . ( 5 ) ق : لا أقول . ( 6 ) في المصدر بزيادة : وعلمه وقرابته . ( 7 ) الاستيعاب : 3 / 1119 .