تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
يختصون به ، إلى ما يرومونه . ولنا في منع إجماعهم مواد كثيرة قد تضمنتها طيات الاجتهاد ، وحوتها أكف الإرشاد ( 1 ) . وادعى ( لمنصوره فضلا راجحا كاملا على فضل غيره ) ( 2 ) والجارودية تنازع في ذلك ، بما يروى من طريق الخصم ، رادا على هذا القول من الطرق المعتبرة ، الواضحة ، والمزايا المعلومة لأمير المؤمنين [ غير مستفادة ] ( 3 ) من نقل خاص ، وخبر معين ولو لم يكن إلا ما رواه أرباب الحديث من قول ربع السنة أحمد بن حنبل : ما جاء لأحد من الصحابة من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب ، لكفى ( 4 ) ، فكيف والأمر أجلى من هذا وأبين . وذكر حديث طلحة وخروجه عليه وعائشة وحرب أهل الشام ، وادعى : ( أن سعيد بن زيد بن عمرو ( 5 ) ، بن نفيل طعن عليه وعلى طلحة ) ( 6 ) وذكر شيئا من ذلك عن أسامة ( 7 ) . والذي يقال على هذا : إنا قد أوردنا من طريق الخصم ، أن الحق مع
هامش
( 1 ) ن : الارتياد . ( 2 ) العثمانية : 172 . ( 3 ) ن : بدله ( فضلا عن المستفادة ) . ( 4 ) تقدم ص ( 80 ) . ( 5 ) ق : عمر . ( 6 ) قال الجاحظ : وطعن عليه سعد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعلى طلحة وقال : فتنة عمياء يخبط أهلها . قال طلحة : ابن عمك كان أعلم بي وبك حين جعلني في الشورى وأخرجك منها . قال : إن ابن عمي خافك وأمنني . انظر العثمانية : 175 . ( 7 ) قال : ودعا إلى بيعته وعونه أسامة بن زيد فقال : إني إذن لمفتون وأسامة هو الذي كان طلحة استشهده على قوله : قد بايعت واللج على قفي ، فسأل عن ذلك فكلمه طلحة بكلام غليظ . العثمانية : 175 .