تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
تاركي وصاحبي ؟ ) ( 1 ) . والذي يقول لسان الجارودية على هذا ، مثل الذي قال على غيره . ثم إن قوله : إن جميع الناس كذبوه إذا أبا بكر ، فإنه مشكل ، لثبوت تقدم إسلام غيره عليه وبلا خلاف خديجة . ثم ( 2 ) ما أغث سياقه عند من اعتبر ، أكد هذا بمثله . وتعلق أيضا بقولهم : ( إن النبي عليه السلام قال : إن أبا بكر لم يسؤني قط ) ( 3 ) . وهذا يرد عليه شئ مما أورده الجارودية على مثله . وهو ( 4 ) ظاهر التناقض ، مؤكد بكونه لم يسؤه في الماضي ، بيانه : لفظة ( 5 ) " قط " ( 6 ) وعلى هذا فقد كان النبي لا يسؤه كفر أبي بكر - رضوان الله عليه - والقول بذلك كفر . وقال عبد هذا ما معناه : ( فإن كان ما رويتموه في شأن علي حقا ، وما رووه في شأن أبي بكر حقا لزم التناقض ، وجهل الحال فيما يبنى عليه من ذلك ) ( 7 ) . وأقول : إن الجارودية تقول : أما ما روي من طرقكم لنا ، ووثقتم راويه فلا مرية في أنه حجة عليكم ، وفي نفس الأمر إذا أنصفتم ( 8 ) . لأن ذلك بعيد عن التهمة ، وما رويتموه لكم ووثقتموه ( 9 ) فإنه مرجوح للتهمة ، وما رويتموه
هامش
( 1 ) العثمانية : 137 . ( 2 ) بزيادة : أن . ( 3 ) العثمانية : 137 . ( 4 ) ق : وهذا . ( 5 ) ن : لفظ . ( 6 ) " قط " ظرف زمان لاستغراق الماضي وتختص بالنفي فنقول : " ما فعلت هذا قط " أي : في ما مضى من عمري . ( 7 ) العثمانية : 137 . ( 8 ) ن : اتفقتم . ( 9 ) ن : زيفتموه .
بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 341 | السيد ابن طاووس / السيد علي العدناني الغريفي