تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وقد أسلفنا ما يلزم من الدرك في الطعن على أمير المؤمنين عليه السلام والمباعدة له من طريق القوم . ولنذكر ما روي من قول النبي عليه السلام : " إنك تقاتل ( 1 ) الناكثين ، والقاسطين والمارقين " من طرق القوم إن شاء الله تعالى . قال أبو عمر الحافظ ابن عبد البر - صاحب كتاب " الاستيعاب " - المغربي : وروي من حديث علي ومن حديث ابن مسعود وحديث أبي أيوب الأنصاري ، أنه أمر بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . وروي عنه أنه قال : ما وجدت إلا القتال أو الكفر بما أنزل الله يعني - والله أعلم - * ( وجاهدوا في الله حق جهاده ) * ( 2 ) وما كان مثله . هذا آخر كلامه ( 3 ) . ثم قال : وذكر أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني في المؤتلف والمختلف ( 4 ) قال : حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا عفان بن سنان ( 5 ) ، قال : حدثنا أبو حنيفة ، عن عطا ،
هامش
( 1 ) ن : قاتل . ( 2 ) الحج 78 . والآية كاملة هي : * ( وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ، وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير ) * . ( 3 ) الاستيعاب : 3 / 1117 . وأيضا في فرائد السمطين : 1 / 279 وأنساب الأشراف : 2 / 236 والمستدرك : 3 / 115 وتاريخ دمشق ترجمة أمير المؤمنين : 3 / 174 . ( 4 ) ظاهرا أنه مخطوط . ( 5 ) ن : شيبان . وفي المصدر : سيار .