تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
70 - وإني أدعو اللّه . . . ما دام الدراج والقمرى يغردان وما دام اسم العنقاء واسم الصقر مقترنان 71 - إن يثبت كيانك وينير بصيرتك وأن يطهر قلبك ويجعل حظك مقبلا 72 - وأن يهبنى وأنا أنظم الشعر في مدحك قلب « بشار » وطبع « ابن مقبل »

القطعة :

هي كما يدل عليها اسمها عبارة عن قطعة من قصيدة كاملة انفصلت عنها لسبب من الأسباب ، وقد تكون أيضا جزءا من قصيدة لم يقدر لها أن تكمل ، كما قد تكون وحدة قائمة بذاتها أنشأها الشاعر من البداية ليصوغ فيها غرضا من الأغراض ، فلما سجله فيها تركها على حالها ولم يفكر مطلقا في أن يضيف إليها أبياتا أخرى ؛ وفي كثير من الأحوال يدل أسلوب القطعة وموضوعها على أن الشاعر قصد بها منذ البداية أن تكون وحدة قائمة بذاتها . وفيما يلي ترجمة لقطعة من قول الشاعر « الأنورى » المتوفى سنة 1191 م - 587 ه . وهي تدل دلالة واضحة على أنها كاملة وأن الشاعر لم يفكر في أن يضيف إليها أبياتا أخرى : -
قال لي أحد الأصدقاء في خفة واعتدال * عليك بالصبر . . . إذا شئت تحقيق الآمال - وهذا هو الماء سيعود إلى النهر فتمتلىء به شطئانه * وهذه آمالك سيحققها الزمان وجريانه . . ! !
هامش
-ألا تا بانگ دراجست وقمري * ألا تا نام سيمرغست وطغرل ننت پاينده باد وچشم روشن * دلت پاگيزه باد وبخت مقبل دهاد ايزد مرا در نظم شعرت * دل بشار وطبع ابن مقبل