70 - وإني أدعو اللّه . . . ما دام الدراج والقمرى يغردان
وما دام اسم العنقاء واسم الصقر مقترنان
71 - إن يثبت كيانك وينير بصيرتك
وأن يطهر قلبك ويجعل حظك مقبلا
72 - وأن يهبنى وأنا أنظم الشعر في مدحك
قلب « بشار » وطبع « ابن مقبل »
القطعة :
هي كما يدل عليها اسمها عبارة عن قطعة من قصيدة كاملة انفصلت عنها لسبب من الأسباب ، وقد تكون أيضا جزءا من قصيدة لم يقدر لها أن تكمل ، كما قد تكون وحدة قائمة بذاتها أنشأها الشاعر من البداية ليصوغ فيها غرضا من الأغراض ، فلما سجله فيها تركها على حالها ولم يفكر مطلقا في أن يضيف إليها أبياتا أخرى ؛ وفي كثير من الأحوال يدل أسلوب القطعة وموضوعها على أن الشاعر قصد بها منذ البداية أن تكون وحدة قائمة بذاتها .
وفيما يلي ترجمة لقطعة من قول الشاعر « الأنورى » المتوفى سنة 1191 م - 587 ه .
وهي تدل دلالة واضحة على أنها كاملة وأن الشاعر لم يفكر في أن يضيف إليها أبياتا أخرى :
-
قال لي أحد الأصدقاء في خفة واعتدال * عليك بالصبر . . . إذا شئت تحقيق الآمال
- وهذا هو الماء سيعود إلى النهر فتمتلىء به شطئانه * وهذه آمالك سيحققها الزمان وجريانه . . ! !
هامش
-ألا تا بانگ دراجست وقمري * ألا تا نام سيمرغست وطغرل
ننت پاينده باد وچشم روشن * دلت پاگيزه باد وبخت مقبل
دهاد ايزد مرا در نظم شعرت * دل بشار وطبع ابن مقبل