وحراب كأنه ملىء بالسنابل والأعواد » وترن في أذنه أصوات الخلاخيل كأنها أصوات الجلاجل ، وتتجاوب الأجراس بمختلف الحكايات وكأنها أهازيج العنادل والبلابل .
ثم يستمر الشاعر فيقول « 1 » :
48 - ثم التفت إلى بعيري النجيب ، وقلت له : خفف من سرعتك
يا معين الأفاضل . . . . ولا تسرع في مشيتك
49 - وكل في هذا المرعى . . . وليجعل اللّه مرعاك في هذا العنبر النضير
وتبختر . . . وليجعل اللّه مفاصلك من الحديد المتين
50 - واطو الفيافي . . . واجتز الجبال العالية
ودق المنازل . . . وأقطع المراحل القاصية
51 - ثم أنزلني على أعتاب الوزير الكامل
كما نزل الأعشى ببابل
ثم يأتي الشاعر إلى بيت الانتقال « گريزگاه » فيقول « 2 » :
52 - على أعتابه الرفيعة العالية ؛ فقد ملك المعالي عاليها وسافلها
ثم يذكر اسم ممدوحه في البيت الأول من الأبيات الآتية فيقول :
56 - وهو يرتع في نعم الحياة على عهد الأمير مسعود « 3 »
كما نعم النبي على عهد أنو شيروان العادل
هامش
( 1 ) المترجم : النص الفارسي لهده الأبيات كما يلي :نجيب خويش را گفتم سبكتر * ألا يا دستگير مرد فاضل
بچركت عنبرين بادا چراگاه * بچم كت آهنين بادا مفاصل
بيابان درنورد وگوه بگذار * منازلها بكوب وراه بگسل
فرود آور بدرگاه وزيرم * فرود آوردن أعشى ببابل( 2 ) المترجم : نصه بالفارسية :بعالى دركه دستور كوراست * معالى از أعالي واز أسافل( 3 ) يقصد به الأمير مسعود بن محمود الغزنوي الذي حكم من سنة 1030 - 1040 م - 421 - 432 ه ونص الأبيات الفارسية كما يلي :همى نازد بعهد مير مسعود * چون پيغمبر بنو شيروان