تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
57 - وبدرة المال تدخل عليه فينثرها كقارون والسائل يدخل عليه وكأنه من أصحاب الجاه والمال 58 - فيخرج السائل وقد بطنت بالذهب حواشيه وأما كيس الأمير فيخلو مما كان يشتمل عليه ويحتويه « 1 » وفيما يلي الأبيات السبعة الأخيرة من هذه القصيدة وهي التي يسعى فيها الشاعر إلى إثارة مخدومه واستجلاب رضاه والحصول على منحه وهداياه . وإذا استطاع الشاعر أن يذكر لممدوحه ما يطلبه منه بطريقة حلوة وأسلوب لطيف سمى ذلك ب « حسن الطلب » . أما الأبيات الثلاثة الأخيرة من هذه الأبيات السبعة فتمثل لنا الصنعة المعروفة ب « حسن المقطع » وهو أن يجعل الشاعر آخر أبيات القصيدة مستملحة مستعذبة وأن يختمها بألفاظ فصيحة ومعاني لطيفة ، لأن أقرب أبيات القصيدة إلى سمع السامع إنما هي أبياتها الأخيرة ، فإن كانت مليحة بقيت لذتها وأصبحت الأبيات السابقة ، مهما قلت جودتها أو كانت رديئة ، نسيا منسيا . 66 - فيا مولاي . . لقد أقبلت عليك « 2 » ، وكلى أمل فيك وفي عطاياك 67 - وفي بحبوحة عيشك يرتع الأفاضل لأن الفاضل لا يقصد إلا فاضلا مثله 68 - فإذا رزقتني وأنا في خدمتك قلت فيك المديح كما قال « الأعشى » و « دعبل » 69 - أما إذا حرمت في خدمتك ، فسأحرق قلمي وامزق أناملي
هامش
-درآيد پيش أو بدره چو قارون * درآيد پيش أو سايل چو عاهل( 1 ) المترجم : لم أعثر على نص هذا البيت بالفارسية . ( 2 ) المترجم : النص الفارسي لهذه الأبيات :خداوند من اينجا آمدستم * باميد تو واميد مفضل أفاضل نزد تو نازند هموار * كه زي فاضل بود قصد أفاضل گرم مرزوق گردانى بخدمت * همان گويم كه أعشى گفت ودعبل وگر از خدمتت محروم ماندم * بسوزم كلك وبشكافم أنامل
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 46 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى