تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
4 - ولكن القمر يصعد في كبد السماء بينما تغيب الشمس وراء جبال بابل 5 - فكأنهما الميزان ذو الكفتين الفضيتين ؛ تميل إحدى كفتيه إلى أسفل ، والأخرى تشيل إلى أعلا ثم يذكر الشاعر بعد ذلك فراقه لمعشوقته فيقول : « 1 » 6 - ولم أكن أعرف . . . يا صنوبرتى الفضيه إن النهار سيعجل بالزوال على هذا النحو . . . ! ! 7 - وكلانا غافل . . . ولكن الشمس والقمر لا تأخذهما غفلة في دورة هذا الفلك . . . ! ! 8 - فتعالى إلى . . . يا حبيبتي . . . ولا تبكى فأمل العاشقين لا يتم ولا يتحقق . . . ! ! 9 - والأيام حبالى بالهجر والفراق ولا بد للحامل أن تضع حملها في يوم من الأيام 10 - فلما شاهدتنى حبيبتي على هذه الحال من الحزن أمطرت من خلال أهدابها وابلا من الدموع 11 - وكأنما كانت تمسك بالفلفل المسحوق في أصابعها ثم أخذت تنثره في أجفانها ومآقيها . . . ! !
هامش
-وليكن ماه داره قصد بالا * فرو شد آفتاب از كوه بابل چنان دو كفه سيمين ترازو * كه اين كفه شود زان كفه مايل( 1 ) المترجم : فيما يلي نص الأبيات الفارسية :ندانستم من أي سيمين صنوبر * كه گردد روز چنين زود زائل من وتو غافليم وماه وخورشيد * بر اين گردون گردان نيست غافل نگارين منا بر گرد ومگوى * كه كار عاشقان را نيست حاصل زمانه حامل هجر است ولا بد * نهد يك روز بار خويش حامل نگار من چو حال من چنين ديد * بباريد از مژه باران وابل تو گوئى پلپل سوده بكف داشت * پراكند از كف اندر ديده پلپل