تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
فلم يجل بخاطر أحد أن يحدث مثل هذا الحدث اللعين . . . - ويا من رأيت شوكة البيت الحرام ارفع بصرك الحزين ثم أغمضه عن هذا المكان الذي كانت تسجد عنده القياصرة والخواقين - فدماء أولاد عمومة المصطفى أخذت تجرى وتتدفق في الطين وتسيل على هذا الثرى الذي كانت تسجد عليه جباه السلاطين . . . ! ! وهذه القصيدة لا تمثل تماما القصائد القديمة التي كانت تبدأ عادة بالتشبيب ثم تنتقل إلى المدح ببيت يعرف فنيا باسم « گريزگاه » أي « بيت الانتقال » . وربما كان خير مثل للقصائد القديمة هو قصيدة « منوچهرى » الشاعر المعاصر للفردوسى . فهذه القصيدة تحتوى على اثنين وسبعين بيتا سأقتصر على ذكر طائفة منها اخترتها دون مراعاة لترتيبها الأصلي ، ولكني سأذكر إمامها أرقاما تبين موضعها في القصيدة الأصلية . وهذه القصيدة من نوع الهزج المسدس المحذوف . - - - / - - - / - - / مفاعيلن / مفاعيلن / فعولن / ومطلعها :
ألا ياخيمگى خيمه فرو هل * كه پيش آهنگ بيرون شد ز منزل
ومعنى الأبيات الخمسة الأولى منها كما يلي « 1 » : 1 - ألا يا أيها الخيام . . . أنزل خيمتك فقد تقدم دليل القافلة وخرج عن هذا المنزل 2 - وقد دق صاحب الطبل طبله وأخذ الحمالون يعقدون الرحال 3 - وقد قربت صلاة العشاء وها أنذا أرى الشمس والقمر يتقابلان في هذه الليلة
هامش
( 1 ) المترجم : فيما يلي النص الفارسي لهذه الأبيات :ألا يا خيمگى خيمه فرو هل * كه پيش‌آهنگ بيرون شد ز منزل تبيره زن بزد طبل نخستين * شتربانان همى بندند محمل نماز شام نزديك است وامشب * مه وخورشيد را بينم مقابل