تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ومطلعها :
آسمان را حق بود گر خون بريزد بر زمين * بر زوال ملك مستعصم أمير المؤمنين « 1 »
والأبيات الخمسة التالية للمطلع هي الآتية :
أي محمد گر قيامت مىبرآرى سر ز خاك * سر برآور وين قيامت در ميان خلق بين نازنينان حرم را موج خون بىدريغ * ز آستان بگذشت وما را خون دل در آستين زينهار از دور گيتى وانقلاب روزگار * در خيال كس نگشتى كانچنان گردد چنين ديده بردار اى كه ديدى شوكت بيت الحرام * قيصران روم سر بر خاك وخاقان بر زمين خون فرزندان عم مصطفى شد ريخته * هم بر آن خاكى كه سلطانان نهادندى جبين
ومعناها : - للسماء حق إذا بكت دما على وجه الأرضين ، لزوال « ملك المستعصم » أمير المؤمنين . - ويا « محمد » إذا أخرجت رأسك من أطباق الثرى في يوم الدين فارفعها الآن حتى ترى هذه القيامة التي نزلت بقومك من المسلمين - وانظر إلى أمواج الدماء وقد فاضت على أعتاب الحرم الأمين وانظر إلى دماء الفؤاد وهي تقطر من أكمام الأردية والقفاطين - ويا صاحبي . . . الحرص الحرص من دورات الفلك وتقلبات الأيام والسنين
هامش
( 1 ) المترجم : للسعدى قصيدة عربية في هذا المعنى مطلعها :حبست بجفنى المدامع لا تجرى * فلما طغى الماء استطال على السكر نسيم صبا بغداد بعد خرابها * تمنيت لو كانت تمر على قبرى