- ولقد أخذ بناء عمرى في التحطم . . . فإلى متى أعمر منزل أطماعى بعطايا الناس وما أؤمل منهم . . . ! !
- وأية فائدة لي من أن حسناء فضية الصدر موجودة في « كشمير » . . .
وأي نفع لي . . . من أن حلوة الشفاه موجودة في « نوشاد » « 1 » . . . ؟ !
- فاقنع بهذا القول ولا تسلنى عن حال توبتي ، فليس في استطاعتي أن أشرح لك مقدار العناء الذي يقاسية قلبي . . . ! !
- وأطيب وردة تفتحت لي من قول الشعر هو أنني أصبحت أسمى نفسي عبد وأسمى معشوقى حرا « 2 »
- وأحيانا أصف عبدا زنجيا بأنه من حور الجنان ، وأحيانا أصف السفلة والأراذل بأنهم أشد الناس نبلا ومجدا . . . ! !
ولا شك أن مثل هذه الأقوال تعتبر اعترافات صريحة لاذعة ، شاء الشاعر أن يتهكم بها بكل مداح محترف . ولا شك أيضا أن « ظهير الدين » كان يعتبر نفسه واحدا من هذا الطراز من الشعراء ، فهو يعترف في قصيدة أخرى أنه ليس من أصحاب الثروات الواسعة ، ولا من أصحاب المتاجر الرائجة ، ومن أجل ذلك فهو
هامش
-تنعمى كه من از فضل در جهان ديدم * همين جفاى پدر بود وسيلىّ أستاذ
به پيش هر كه ازو ياد ميكنم حرفى * نميكند پس از آن ناتواند از من ياد
ز جنس شعر غزل بهتر است وان كم نيست * بضاعتى كه توان ساختن بران بنياد
بناى عمر خرابى گرفت چند كنم * برنگ وبوى كسان خانهء هوس آباد
مرا ازان چه كه سيمين بريست در كشمر * مرا از ان چه كه شيرين لبىست در نوشاد
برين پسند كن از حال تو به هيچ مپرس * كه شرح درد دل اين نميتوانم داد
بهين گلى كه مرا بشگفد ازو اين است * كه بنده خوانم خود را وسرو را آزاد
گهى لقب نهم آشفته زنگى را حور * گهى خطاب كنم مست وسفلهء را راد( 1 ) اشتهرت جملة مدن بأن أهلها يمتارون بالجمال والحسن ، ومن أشهر هذه المدن في الشعر الفارسي المدن الآتية : « كشمير » ، « نوشاد » ، « ختان » ، « فرخار » ، « جگل » .
( 2 ) المترجم : يشبه المعشوق في الشعر الفارسي بشجرة السرو فيقولون « سرو آزاد » أي شجرة السرو الحرة أو النبيلة وهي أجمل أنواع السرو وأكثرها اعتدالا .