تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
- ولقد نفر خاطري من الشعر لأنه ينقص من درجة الفضلاء « 1 » - وكل غرضى هو أن أمدحك ، وإلا فأين مكاني من الشعر والشاعرية . . ؟ - ومقامي في قربك هو أدنى مقام في خلوة سراى القدرة . . . ! ! - فكيف أفخر بالشعر ، ولو ثبت اسمى في جرائد الشعراء . . . ! ! - والشعر في ذاته ليس أمرا مشينا ، ولكن شكواي منه ترجع إلى خسة شركائي فيه . . . ! ! وهو يقول في قصيدة أخرى ما معناه « 2 » . - والشاعرية هي أقل مواهبى ، فانظر إلى أنواع البلاء التي تحملتها منها . . . ! ! - فلم يثبت لي منها شئ في العراق سواء في « همدان » أو « بغداد » . . . ! ! - وكل ما تلقيته من تنعم بسبب فضلى في هذا العالم كان قاصرا على جفاء أبى وصفعات أستاذي . . . ! ! - وكل من مدحته ورفعت ذكره ، عمل كل ما في استطاعته ليمحو ذكرى عن خاطره . . . ! ! - والغزل هو أحسن أنواع الشعر ، ولكنه للأسف ليس البضاعة التي يمكنني أن أعتمد عليها . . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم هذه الأبيات موجودة في ص 116 من ديوان « ظهير الدين الفاريابي » ، وهذا نصها الفارسي :من بمدحت زبان نداده هنوز * كرمت عذر صد قصيدة بخواست نفرتي داشت خاطرم از شعر * ز انكه آن نقص منصب فضلاست غرضم مدحت تو بود ار نه * شاعرى از كجا وبنده ز كجاست ز انكه خلوت‌سراى قدرت را ز قربت * جاى من در مقام أو أدناست چون تفاخر كنم بشعر ار چه * نام من در جريدهء شعراست شعر در نفس خويش هم بد نيست * نالهء من ز خست شركاست( 2 ) المترجم : هذه الأبيات موجوده ص 31 من الديوان ، وهذا نصها الفارسي :كمينه مايهء من شاعريست خود بنگر * كه چند گونه كشيدم ز دست أو بيداد وليك هيچم أزين در عراق ثابت نيست * تو خواه در همدان گير وخواه در بغداد-