- ولقد نفر خاطري من الشعر لأنه ينقص من درجة الفضلاء « 1 »
- وكل غرضى هو أن أمدحك ، وإلا فأين مكاني من الشعر والشاعرية . . ؟
- ومقامي في قربك هو أدنى مقام في خلوة سراى القدرة . . . ! !
- فكيف أفخر بالشعر ، ولو ثبت اسمى في جرائد الشعراء . . . ! !
- والشعر في ذاته ليس أمرا مشينا ، ولكن شكواي منه ترجع إلى خسة شركائي فيه . . . ! !
وهو يقول في قصيدة أخرى ما معناه « 2 » .
- والشاعرية هي أقل مواهبى ، فانظر إلى أنواع البلاء التي تحملتها منها . . . ! ! - فلم يثبت لي منها شئ في العراق سواء في « همدان » أو « بغداد » . . . ! !
- وكل ما تلقيته من تنعم بسبب فضلى في هذا العالم كان قاصرا على جفاء أبى وصفعات أستاذي . . . ! !
- وكل من مدحته ورفعت ذكره ، عمل كل ما في استطاعته ليمحو ذكرى عن خاطره . . . ! !
- والغزل هو أحسن أنواع الشعر ، ولكنه للأسف ليس البضاعة التي يمكنني أن أعتمد عليها . . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم هذه الأبيات موجودة في ص 116 من ديوان « ظهير الدين الفاريابي » ، وهذا نصها الفارسي :من بمدحت زبان نداده هنوز * كرمت عذر صد قصيدة بخواست
نفرتي داشت خاطرم از شعر * ز انكه آن نقص منصب فضلاست
غرضم مدحت تو بود ار نه * شاعرى از كجا وبنده ز كجاست
ز انكه خلوتسراى قدرت را ز قربت * جاى من در مقام أو أدناست
چون تفاخر كنم بشعر ار چه * نام من در جريدهء شعراست
شعر در نفس خويش هم بد نيست * نالهء من ز خست شركاست( 2 ) المترجم : هذه الأبيات موجوده ص 31 من الديوان ، وهذا نصها الفارسي :كمينه مايهء من شاعريست خود بنگر * كه چند گونه كشيدم ز دست أو بيداد
وليك هيچم أزين در عراق ثابت نيست * تو خواه در همدان گير وخواه در بغداد-