تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
- سار العالم بأجمعه في بحر من عطاياك ، ولكن سفيننى وحدها ثقلت مراسيها . . . ! ! - فلا تسلنى عن حالتي اليوم ، فلو حكيتها لك لما صدقتني . . . ! ! - فالفتنة بأنواعها كامنة حولى والفاقة بألوانها متكشفة أمام وجهي . . . ! ! - فهلا تريد أن أصبح بقليل من عنايتك ، مادحا لك في هذا العالم . . . ! ! - ففي البحث عن أوجه المعاش لن يكون هناك مجال لحب أبى بكر أو صداقة عمر « 1 » - وليس في العراق جوهري خبير بالجواهر ، ومن أجل ذلك حق لهم ألا يعرفوا قيمة جواهرى . . . ! ! - فيا قلبي . . . إنك أنظف من أكياس الفضة ، ويا وجهي . . . إنك أشد اصفرارا من صرر الذهب . - وكل ما نالني من جاه أنني أصبحت رئيسا للشعراء أجمعين . . . ! ! وفي قصيدة أخرى خاطب بها سيد الرؤساء « بهاء الدين أبى بكر » يقول ما معناه : - ولما أطلق لساني في مدحك ، وإن كان كرمك يستوجب المعذرة من قصائدى . . . ! !
هامش
-فتنه در گرد من گشاده كمين * فاقه در روى من كشيده حشر مى نخواهى كه من ز اندك سعى * باشمت در جهان ثناگستر در وجوه معاش مىشنود * مهر بو بكر ودوستى عمر جوهري نيست در عراق ورواست * گر ندانند قيمت گوهر اى دل پاك‌تر ز كيسهء سيم * وى رخ زردتر ز صرهء زر نيست دولت ورأى آنكه شدم * در ميان سخنوران سرور( 1 ) المترجم : يقول الأستاذ « براون » في تعليقاته على هذا البيت إنه يدل على أن الشاعر كان متهما أمام « صدر الدين الخجندى » وهو من كبار المتشيعين ، فأراد أن يعتذر عن سنيته بمثل هذا القول ، وربما كان هذا هو السبب الذي انتهى به إلى الابتعاد عن أصفهان .
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 536 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى