- خرج « أنو شيروان » يوما للصيد فابتعد به جواده عن كوكبة الفرسان .
- ولم يبق له من أنيس إلا وزيره ، فسارا معا ولم يكن معهما كائن من كان . . ! !
- فمر الملك بناحية مليئة بالصيد ، ورأى بها قرية خربة كقلوب الأعداء .
- وقد جلست فيها بومتان متجاورتان ، وهما تتحدثان ، والملك يضيق ذرعا بحديثهما
- فالتفت إلى وزيره وقال له : فيم يتحدثان وما دلالة هذا الصفير الذي يصفران .
- فقال الوزير : يا ملك الزمان ، اسمع لي وكن غفورا ، أقل لك ما يقولان .
- ليس حديثهما غناء وطربا ، بل هما يعدان خطبة للزواج .
- فقد أعطى ذلك الطائر ابنته لهذا الطائر ، وهو يطلب منه مهرها الآن .
- وهو يقول له : اترك لي هذه القرية الخربة وكذلك بضع قرى أخرى مثلها
- فيقول له الطائر الآخر : « ما عليك بهذا ، ألست ترى جور الملك ؟ فلا تدع الهموم تستولى عليك . . . ! !
- فإنه لو امتدت أيام الملك ولو قليلا . . لأعطيتك من القرى الخربة مائة ألف قرية أخرى « 1 » . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : فيما يلي أصل هذه الأبيات بالفارسية :صيدكنان مركب نوشيروان * دور شد از كوكبهء خسروان
مؤنس خسرو شده دستور وبس * خسرو ودستور ودگر هيچكس
شاه دران ناحيت صيد ياب * ديد دهى چون دل دشمن خراب
تنگ دو مرغ آمده در يكديگر * وز دل شه قافيهشان تنگتر
گفت بدستور : چه دم مىزنند * چيست صفيرى كه بهم مىزنند
گفت وزير : أي ملك روزگار * گويم اگر شه بود آموزگار
اين دو نواز نز پى رامشگرى است * خطبة از بهر زناشوهرى است
دخترى اين مرغ بآنمرغ داد * شيربها خواهد ازو بامداد
كاين ده ويران بگذارى بما * نيز چنين چند سپارى بما
أن دكرش گفت كزين درگذر * جور ملك بين برو غم مخور
گر ملك اينست نه بس روزگار * زين ده ويران دهمت صد هزار