تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
- ويا حسرتاه على مجهودي الضائع ، وعلى أملى الخائب . . . ! ! - فما النتيجة التي حصلت عليها من شق الصخور . . . ! ؟ ولم يتيسر مطلبي ، وازدادت مشقتى . . . ؟ ! - وكنت جهولا أطمع في اليواقيت ، فلم أظفر بها ولم أصب إلا الحجارة التافهة . . . ! ! - واشتعلت نيران الدمار في بيدرى ، ثم أغرقنى البلاء في طوفانه . . . ! ! - وخلت الدنيا من الشمس والقمر ، وخلت الخمائل من الزهر والشجر . . . ! ! - وانطفأ المصباح المضئ ، فلم تغب عنى « شيرين » . . . بل غابت عنى الشمس المشرقة . . . ! ! - وهذا هو الفلك الغادر لا يشفق على مظلوم ، ولا يرعى برحمته محروم . . . ! - فيا أسفا على هذا الكوكب الذي أصابه الخسوف فجأة . . . ! ! - ولقد بكت جميع الكائنات على قلبي المحزون ، لأن ماء حياتي قد غاض في الظلام . . . ! ! - ولأي سبب يقع الفراق بيني وبين حبيبتي . . . ؟ ولماذا أبقى في هذه الدنيا وقد ذهبت عنها « شيرين » . . . ! ! - ولو قسم لي البقاء بغير « شيرين » لا نخلعت عظامي من جسدي . . . ! ! - ومئات من الحملان تمر أمام الذئب الجائع ، ولكنه لا يختطف إلا حمل الفقير المسكين . . . ! ! « 1 »
هامش
( 1 ) المترجم : أنظر ص 129 من الخمسة طبع طهران سنة 1301 ه ، وكذلك ص 256 من « خسرو وشيرين » طبع طهران سنة 1313 ه . ش . طبع مطبعة أرمغان . والأصل الفارسي كما يلي :چو افتاد اين سخن در گوش فرهاد * ز طاق كوه چون كوهى درافتاد برآورد از جگر آهى چنان سرد * كه گفتى دور باشى بر جگر خورد بزارى گفت كاوخ رنج بردم * نديده راحتى در رنج مردم