- ويا حسرتاه على مجهودي الضائع ، وعلى أملى الخائب . . . ! !
- فما النتيجة التي حصلت عليها من شق الصخور . . . ! ؟ ولم يتيسر مطلبي ، وازدادت مشقتى . . . ؟ !
- وكنت جهولا أطمع في اليواقيت ، فلم أظفر بها ولم أصب إلا الحجارة التافهة . . . ! !
- واشتعلت نيران الدمار في بيدرى ، ثم أغرقنى البلاء في طوفانه . . . ! !
- وخلت الدنيا من الشمس والقمر ، وخلت الخمائل من الزهر والشجر . . . ! !
- وانطفأ المصباح المضئ ، فلم تغب عنى « شيرين » . . . بل غابت عنى الشمس المشرقة . . . ! !
- وهذا هو الفلك الغادر لا يشفق على مظلوم ، ولا يرعى برحمته محروم . . . !
- فيا أسفا على هذا الكوكب الذي أصابه الخسوف فجأة . . . ! !
- ولقد بكت جميع الكائنات على قلبي المحزون ، لأن ماء حياتي قد غاض في الظلام . . . ! !
- ولأي سبب يقع الفراق بيني وبين حبيبتي . . . ؟ ولماذا أبقى في هذه الدنيا وقد ذهبت عنها « شيرين » . . . ! !
- ولو قسم لي البقاء بغير « شيرين » لا نخلعت عظامي من جسدي . . . ! !
- ومئات من الحملان تمر أمام الذئب الجائع ، ولكنه لا يختطف إلا حمل الفقير المسكين . . . ! ! « 1 »
هامش
( 1 ) المترجم : أنظر ص 129 من الخمسة طبع طهران سنة 1301 ه ، وكذلك ص 256 من « خسرو وشيرين » طبع طهران سنة 1313 ه . ش . طبع مطبعة أرمغان . والأصل الفارسي كما يلي :چو افتاد اين سخن در گوش فرهاد * ز طاق كوه چون كوهى درافتاد
برآورد از جگر آهى چنان سرد * كه گفتى دور باشى بر جگر خورد
بزارى گفت كاوخ رنج بردم * نديده راحتى در رنج مردم