گر اين طرز سخن در شاعرى مسعود را بودى * بجان صد آفرين كردى روان سعد سلمانش
ومعناه :
- لو كان لمسعود من المهارة في الشعر ما لكلامي من حسن البيان
لنهضت روح أبيه « سعد بن سلمان » وقالت له : أحسنت كل الإحسان . . . ! !
والمعروف أن وفاة « مسعود » حدثت في سنة 515 ه - 1121 م أو في سنة 526 ه - 1131 م وهذا التاريخ الأخير هو أقرب التاريخين احتمالا وصحة .
أبو طاهر الخاتونى :
شهرة « أبى طاهر الخاتونى » تنحصر أساسا في كونه المؤلف الذي ألف أقدم كتاب ، وصل خبره إلينا ، في تراجم شعراء الفرس ؛ ومن سوء الحظ أن هذا الكتاب مفقود ولم يعثر عليه أحد حتى الآن « 1 » ولكن « دولتشاه » أشار إليه في موضعين « 2 » وذكر صراحة أنه نقل عنه خبرين من أخباره . ومن العجيب أنه لو صح أنه كان حقيقة في حوزته ، لما اقتصرت استفادته منه على هذا القدر البسيط ولأكثر من النقل عنه ؛ وهذا يدعوني إلى الظن بأنه لم يكن ينقل عنه مباشرة بل بطريق كتاب آخر نقل عنه مباشرة . وقد ذكره « حاجى خليفة » في موسوعته كشف الظنون « 3 » وذكر أن الكتاب مكتوب بالفارسية ، ولكنه نسي أن يذكر لنا تاريخ وفاة مؤلفه ، وربما استعصى عليه أن يكشف عن هذا التاريخ ، فأهمله إهمالا ، وقد ورد ذكر « الخاتونى » أيضا في جملة مواضع من كتاب البندارى « تاريخ السلاجقة » وهو يخبرنا « 4 » بأن « الخاتونى » أنشأ هجويه في واحد من وزراء السلطان « محمد
هامش
( 1 ) المترجم : يقصد به « مناقب الشعراء » وقد أخبرني في سنة 1949 أحد الأساتذة الأتراك وهو الأستاذ قاسم أستاذ التصوف في المعهد الإسلامي بتركيا أن أحد أساتذة جامعة استانبول عثر على نسخة هذا الكتاب وأنه عازم على طبعه
( 2 ) أنظر « تذكرة الشعراء » ص 29 ، 58
( 3 ) أنظر طبعة « فلوجل » ج 6 ص 152 ، رقم 26 . ر 13
( 4 ) أنظر طبعة « هوتسما » ص 89 ، 105 - 108 ، 110 ، 113