- أما من يأتي من ظهر « سعد بن سلمان » أو سلالته * فلن يؤذى ملكك . . . ولو كان سما زعافا برمته . . ! !
وأما المثل الثاني فعبارة عن مقطوعة نصها كالآتى « 1 » :
مقصور شد مصالح كار جهانيان * بر حبس وبند اين تن مهجور ناتوان
بر حبس وبند نيز ندارندم استوار * تا گرد من ندارند ده تن نگاهبان
هر ده نشسته بر در وبر بأم سجن من * با يكديگر دمادم بگويند هر زمان
هان برجهيد زود كه حيلتگريست أو * كز آفتاب پل كند از سايه نردبان
گيرم كه ساخته شوم از بهر كارزار * بيرون جهم ز گوشهء اين سجن ناگهان
با چند كس برآيم در قلعه گرچه من * شيرى شوم معربد وپيلى شوم دمان
پس بىسلاح جنگ چكونه كنم مگر * من سينه را سپر كنم وپشت را كمان
ومعناها :
- لقد اقتصرت مصالح أهل الدنيا من الحاكمين
على حبسى وتقييدى . . . أنا الضعيف العاجز المسكين . . . ! !
- وهم لا يثقون في بقائى في المحبس والقيد
ما لم يضعوا حولى عشرات من الحراس عن قرب وعن بعد . . . ! !
- كل عشرة منهم يجلسون على باب سجنى أو فوق سطحه . . . في انتباه والتفات
وهم يتصايحون فيما بينهم في كل لحظة من اللحظات . . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : لم يذكر « براون » أصل هذه الأبيات بالفارسية ، ولم نجدها في الأصل الفارسي لكتاب « چهار مقاله » .