- فيقولون : تنبهوا وخذوا حذركم ، فإنه متحايل ماكر
يصنع الجسور من أشعة الشمس ، ويرفع السلالم من ظلها العابر . . . ! !
- فلأفرض أنني وفقت في وقت العراك والنزال
واستطعت الفرار فجأة من ركن هذا السجن ، والخلاص من الوبال ! !
- فهل أستطيع أن أنتصر على هؤلاء الرجال الكثيرين في هذه القلعة الحصينة ولو كنت أسدا مفترسا . . . أو فيلا هائجا قوى الشكيمة . . . ! !
- وكيف أستطيع أن أحارب بغير آلة أو سلاح . . ؟ !
وهل أكتفى بأن أجعل صدري درعا ، وأن أجعل ظهري قوسا للرماح . . ؟ !
ولم تلن قناه السلطان أو يرق قلبه حتى أدركه الموت ، وظل « مسعود » في محبسه اثنتي عشرة سنة كاملة
وفيما يلي قصيدة من قصائده أوردها « دولتشاه » في ص 47 - 48 من كتابه « 1 »
چون بديدم بديدهء تحقيق * كه جهان منزل فناست كنون
رادمردان نيكمحضر را * روى در برقع خفاست كنون
آسمان چون حريف نامنصف * بر ره عشوه ودغاست كنون
طبع بيمار من ز بستر آز * شكر بزدان درست خاست كنون
وز عقاقير خانهء توبه * نوشداروى صدق خواست كنون
وين زبان جهان خديوسراى * مادح حضرت خداست كنون
لهجهء نو نواى خوش زخمه * بلبل باغ مصطفاست كنون
عزت جامه وقصب ؟ ؟ ؟ * چون فزون شد ؟ ؟ ؟ كاست كنون
سر آسوده وتن آزد * پنج گز پشم وپنبه راست كنون
مدتي خدمت شما كردم * نوبت خدمت خداست كنون
ومعناها :
- عندما رأيت بعين البصيرة والتحقيق
أن العالم أصبح الآن منزلا للفناء والضيق . . . !
هامش
( 1 ) المترجم : اكتفى « براون » بايراد الترجمة وقد رأينا إيراد الأصل أيضا .