تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
- فيقولون : تنبهوا وخذوا حذركم ، فإنه متحايل ماكر يصنع الجسور من أشعة الشمس ، ويرفع السلالم من ظلها العابر . . . ! ! - فلأفرض أنني وفقت في وقت العراك والنزال واستطعت الفرار فجأة من ركن هذا السجن ، والخلاص من الوبال ! ! - فهل أستطيع أن أنتصر على هؤلاء الرجال الكثيرين في هذه القلعة الحصينة ولو كنت أسدا مفترسا . . . أو فيلا هائجا قوى الشكيمة . . . ! ! - وكيف أستطيع أن أحارب بغير آلة أو سلاح . . ؟ ! وهل أكتفى بأن أجعل صدري درعا ، وأن أجعل ظهري قوسا للرماح . . ؟ ! ولم تلن قناه السلطان أو يرق قلبه حتى أدركه الموت ، وظل « مسعود » في محبسه اثنتي عشرة سنة كاملة وفيما يلي قصيدة من قصائده أوردها « دولتشاه » في ص 47 - 48 من كتابه « 1 »
چون بديدم بديدهء تحقيق * كه جهان منزل فناست كنون رادمردان نيك‌محضر را * روى در برقع خفاست كنون آسمان چون حريف نامنصف * بر ره عشوه ودغاست كنون طبع بيمار من ز بستر آز * شكر بزدان درست خاست كنون وز عقاقير خانهء توبه * نوش‌داروى صدق خواست كنون وين زبان جهان خديوسراى * مادح حضرت خداست كنون لهجهء نو نواى خوش زخمه * بلبل باغ مصطفاست كنون عزت جامه وقصب ؟ ؟ ؟ * چون فزون شد ؟ ؟ ؟ كاست كنون سر آسوده وتن آزد * پنج گز پشم وپنبه راست كنون مدتي خدمت شما كردم * نوبت خدمت خداست كنون
ومعناها : - عندما رأيت بعين البصيرة والتحقيق أن العالم أصبح الآن منزلا للفناء والضيق . . . !
هامش
( 1 ) المترجم : اكتفى « براون » بايراد الترجمة وقد رأينا إيراد الأصل أيضا .