تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ويذكر هذا الكتاب أن وفاة « المعزى » حدثت في سنة 542 ه - 1147 م ثم يورد بعض الأشعار التي رثاه بها الشاعر « سنائى » . كما يقرر أن « المعزى » كان تلو « الفرخى » في الغزليات ، وتلو « العنصري » في القصائد . وفيما يلي مقطوعة تنهض مثلا لغزلياته « 1 » :
روى أو ماهست اگر بر ماه مشك‌افشان بود * قد أو سروست اگر بر سرو لالستان بود گر روا باشد كه لالستان بود بر زاد سرو * بر مه رويش روا باشد كه مشك‌افشان بود دل چو گوى وپشت چون چوگان بود عشاق را * تا ز نخدانش چو گوى وزلف چون چوگان بود گر ز دو هاروت أو دلها بدرد آيد همى * درد دلها را ز دو ياقوت أو درمان بود
ومعناها - وجهها هو القمر . . لو أمكن أن تنتشر فوق القمر غلالة من المسك سوداء . . ! ! وقدها هو السرو . . لو أمكن أن يزهر السرو زهرات الشقائق الحمراء . . ! ! « 2 » - ولو صح للسرو أن يزهر زهرات الشقائق الحمراء لصح للمسك أن ينتشر فوق وجهها القمرى ذي البهاء . . . ! ! - وقلوب العشاق كأنها الكرات المتدحرجة ، وظهورهم كأنها الصوالج المقوسة منذ استدارت ذقنها كالكرة ، وتقوست طرتها كالصولجان . - وإذا ابتليت القلوب ، فأصابها السقم بفعل عينيها الساحرتين ؛ فإن شفاءها مضمون في شفتيها الياقوتيين . . ! ! وعندما يشير « عوفي » إلى أن « 2 » « طفل البلاغة وصل إلى حد البلوغ على يدي
هامش
( 1 ) المترجم : اكتفى « براون » بايراد ترجمة الأبيات الأربعة الأولى من هذه الغزلية وهي الأبيات التي نقلناها أعلاه . ولكن الغزلية برمتها تشتمل على سبعة أبيات كما هي مذكورة في « لباب الألباب » ج 2 ص 72 ( 2 ) نفس المرجع ص 69