بقية آثاره :
ويجب علينا الآن أن نتحدث باختصار عن بقية كتبه ومؤلفاته . وقد أبقى لنا الزمن منها ثلاثة كتب ؛ طبع منها اثنان هما : « روشنائىنامهء وكتاب الضياء » و « سعادتنامه أو كتاب السعادة » ، وأما الثالث وهو كتاب « زاد المسافرين » فلا توجد منه إلا النسخة المخطوطة المحفوظة الآن بالمكتبة الأهلية بپاريس وقد كانت ملكا للأستاذ « شيفر » « 1 » . وقد ذكر « حاجى خليفة » كتابا آخر من كتب « ناصر خسرو » هو كتاب « الإكسير الأعظم » ؛ كما ذكر جماعة آخرون من المؤلفين الذين لا يوثق بهم كتبا أخرى نسبوها له ، فنسب له « دولتشاه » في تذكرته وكذلك لطفعلى بيگ في « آتشكده » أنه ألف الكتب الآتية :
« كنز الحقائق » و « القانون الأعظم » وكتاب في « علم اليونان » و « رسالة في السحر » و « الدستور الأعظم » و « المستوفى » و « تفسير القرآن » وقد ورد الخبر عن هذا الكتاب الأخير في ترجمة حياة ناصر خسرو الزائفة ، وقيل إنه وضعه خصيصا لملاحدة الإسماعيلية « 2 » .
ولا يمكن القطع على وجه اليقين بعدد الكتب التي وجدت فعلا من بين هذه الكتب التي ذكرناها أخيرا ، لأن جميع المؤلفات التي كتبت في مدى القرون الأربعة التالية لموت « ناصر خسرو » لم تذكر عنها شيئا على وجه الإطلاق « 3 » .
روشنائىنامه :
وكتاب الضياء أو « روشنائىنامه » عبارة عن مثنويه تشتمل على 579 بيتا
هامش
( 1 ) المترجم : طبع هذا الكتاب بمطبعة « كاويانى » ببرلين سنة 1341 ه .
( 2 ) المترجم : يضاف إلى هذه الكتب كتاب « خوان الاخوان » وقد طبع بالقاهرة سنة 1940 م . وكذلك « رسالة شش فصل ديار روشنائىنامهء نثر » طبع القاهرة سنة 1948 باهتمام « ايوانف .W . Ivanow»
( 3 ) أنظر المقالة التي كتبها « فانيانFagnan» بعنوان « مقال عن ناصر بن خسرو » وقد نشرها في « مجلة الجمعية الآسيوية » المجموعة الثانية ، مجلد 13 ، ص 164 - 168 وحذف مورده ؟ ؟ ؟ بالصحيفة الأخيرة .