- وقد أعفانى اللّه من كل ما تمس إليه الحاجة والضرورة
وجعلني في غنى عن كل شئ أثناء اجتيازى لهذه الحياة القصيرة . . . ! !
[ 35 ] - وشكرا للّه . . . إنه هداني إلى طريق العلم والدين
وفتح لي . . . على مصاريعها . . . أبواب الرحمة واليقين . . ! !
- وجعلني أشهر من الشمس في أوج السماء
لأننى عرفت بحبي لآل الرسول والأئمة الأصفياء . . . ! !
- فيا جسدي الحقير . . . إنك في هذا العالم نفاية الأشياء
ولم أجد قرينا أسوأ لي منك بين القرناء . . . ! !
- وقد كنت أظنك دائما من أخلص الخلصاء
ولم يكن لي صديق غيرك في البر والبحر والأرض والماء . . . ! !
- ولكنك نصبت لي الشراك . . . وناصبتنى العداء
ولم يكن لي علم بما نصبت لي من أحابيل المكر والدهاء . . . ! !
[ 40 ] - فلما وجدتنى غافلا عنك مستأمنا لك في صفاء
قهرتنى بمكرك وغدرك ، وغلبتني بقلة الوفاء . . . ! !
- ولو لم تنجدنى رحمة اللّه ويدركني فضل الرحمن
لأوقعنى مكرك ، واكتسحتنى حادثات الزمان . . . ! !
هامش
از هر چه حاجتست بدو مر مرا خداى * كرد است بىنياز درين رهگذر مرا( 35 )شكر آن خدايرا كه سوى علم ودين خويش * ره داد سوى رحمت وبگشاد در مرا
اندر جهان بدوستى خاندان حق * چون آفتاب كرد چنين مشتهر مرا
اى ناكس ونفايه تن من درينجهان * همسايه نبود كس از تو بتر مرا
من دوستدار خويش گمان بردمت همى * جز تو نبود يار ببحر وببر مرا
بر من تو كينهور شدى ودام ساختى * وز دام تو نبود أثر نه خبر مرا( 40 )تا مر مرا تو غافل وأيمن بيافتى * از مكر وغدر خويش گرفتى سخر مرا
گر رحمت خداى نبودى وفضل أو * افكنده بود مكر تو در جوى وجر مرا