- وقد أصبح عقلي ونفسي أفصح من يحدثني الآن بأمري
فلم الحذر والخوف من نفسي ، وما يجيش به صدري . . . ؟ !
- ويا من قنعت من القضاء والقدر بالاسم والكلام
إذا ظننت نفسك دابة . . . فلا تظننى أيضا من الأنعام . . . ! !
المثل الرابع ( ص 7 - 8 من طبعة تبريز ) « 1 »
- يا رياح الصبا . . ! تحملى منى إلى « خراسان » السلام
إلى أهل الفضل والعقل منها . . لا إلى العوام والطغام . . ؟ !
- وكما حملت أخبارى الصحيحة إليهم
إحملى إلىّ ثانية أخبارهم ، وحدثيني عنهم . . . ! !
[ 55 ] - وقولي لهم : إن الدنيا قد حنت عودي المستقيم
وحطمتنى بمكرها المعروف وغدرها المقيم . . ! !
- فحذار أن تدع عهودها توقعك في الغرور والآثام
فإنها لا ترعى لأحد عهدا . . ولا تعرف الوفاء والدوام . . . ! !
- . . . . . . . .
- وانظر إلى خراسان ، وكيف صارت كالطاحون
فوقعت في يد هذا وذاك . . . وتناوبها المتناوبون . . . ! !
هامش
واكنونكه عقل ونفس سخنگوى خود منم * از خويشتن چه بايد كردن حذر مرا
ايگشته خوش دلت ز قضا وقدر بنام * چون خويشتن ستور گمانى مبر مرا( 1 ) المترجم : يقابله ص 8 - 10 من طبعة طهران ونص أبيات الاستشهاد كما يلي :سلام كن ز من اى باد مر خراسانرا * مر أهل فضل وخرد را نه عام ونادانرا
خبر بياور از ايشان بمن چو داده بوى * ز حال من بحقيقت خبر مر ايشانرا( 55 )بگويشان كه جهان سرو من چو چنبر كرد * بمكر خويش خود اينست كار گيهانرا
نگر كتان نكند غره عهد وپيمانش * كه أو وفا نكند هيچ عهد وپيمانرا
. . . * . . .
نگه كنيد كه در دست اين وآن چو خراس * بچند گونه بديديد مر خراسانرا