تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
- وقد أصبح عقلي ونفسي أفصح من يحدثني الآن بأمري فلم الحذر والخوف من نفسي ، وما يجيش به صدري . . . ؟ ! - ويا من قنعت من القضاء والقدر بالاسم والكلام إذا ظننت نفسك دابة . . . فلا تظننى أيضا من الأنعام . . . ! ! المثل الرابع ( ص 7 - 8 من طبعة تبريز ) « 1 » - يا رياح الصبا . . ! تحملى منى إلى « خراسان » السلام إلى أهل الفضل والعقل منها . . لا إلى العوام والطغام . . ؟ ! - وكما حملت أخبارى الصحيحة إليهم إحملى إلىّ ثانية أخبارهم ، وحدثيني عنهم . . . ! ! [ 55 ] - وقولي لهم : إن الدنيا قد حنت عودي المستقيم وحطمتنى بمكرها المعروف وغدرها المقيم . . ! ! - فحذار أن تدع عهودها توقعك في الغرور والآثام فإنها لا ترعى لأحد عهدا . . ولا تعرف الوفاء والدوام . . . ! ! - . . . . . . . . - وانظر إلى خراسان ، وكيف صارت كالطاحون فوقعت في يد هذا وذاك . . . وتناوبها المتناوبون . . . ! !
هامش
واكنونكه عقل ونفس سخنگوى خود منم * از خويشتن چه بايد كردن حذر مرا ايگشته خوش دلت ز قضا وقدر بنام * چون خويشتن ستور گمانى مبر مرا( 1 ) المترجم : يقابله ص 8 - 10 من طبعة طهران ونص أبيات الاستشهاد كما يلي :سلام كن ز من اى باد مر خراسانرا * مر أهل فضل وخرد را نه عام ونادانرا خبر بياور از ايشان بمن چو داده بوى * ز حال من بحقيقت خبر مر ايشانرا( 55 )بگويشان كه جهان سرو من چو چنبر كرد * بمكر خويش خود اينست كار گيهانرا نگر كتان نكند غره عهد وپيمانش * كه أو وفا نكند هيچ عهد وپيمانرا . . . * . . . نگه كنيد كه در دست اين وآن چو خراس * بچند گونه بديديد مر خراسانرا
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 291 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى