- فلماذا غرورك بملك الأتراك السلجوقيين . . . ! ؟
واذكر محمودا وجلال دولته في « زابل » أيام الغزنويين . . . ! !
- فأين الذي نخشى بأسه « الفريغونيون » ؟ « 1 »
فتركوا له « حوزجانان » وأعطوها له طائعين . . !
[ 60 ] - وقد حطمت حوافر خيوله « الهندستان »
بينما وطئت أقدام أفياله بلاد « الختلان » ! !
- . . . . . . .
- وأنتم أيها المخادعون . . . لطالما أتيتم أمامه قائلين :
ليطل عمر السلطان . . وليبق آلاف السنين . . . ! !
- فإن من يعتمد على عظمة دولته ، وينوى تحطيم السندان
يجد السندان كالشمع بين أسنانه ، قد ذاب ولان . . ! !
- وقد كانت « زابل » بالأمس قبلة الأحرار
وكان حالها كحال « الكعبة » بالنسبة لأهل الإيمان والأخيار . . ! !
- فأين الآن ذلك الرجل ، وما كان له من جلال وجاه . . ؟
وقد كان يرى . . . تحت موطىء أقدامه . . . برج السرطان في علاه . . . ! !
هامش
بملك ترك چرا غرهايد ياد كنيد * جلال ودولت محمود زاولستانرا
كجاست آنكه فريغونيان ز هيبت أو * ز دست خويش بدادند گوزگانانرا( 60 )چو هند را بسم أسب ترك ويران كرد * بپاى پيلان بسپرد خاك ختلانرا
. . . * . . .
شما فريفتگان پيش أو همى گفتيد * هزار سال فزون باد عمر سلطانرا
بفر دولت أو هر كه قصد سندان كرد * بزير دندان چون موم يافت سندانرا
پرير قبلهء أحرار زاولستان بود * چنانكه كعبه است امروز أهل ايمانرا
كجاست اكنون آنمرد وآنجلالت وجاه * كه زير خويش هميديد برج سرطانرا( 1 ) الفريغونيون أو آل فريغون هم الأسرة الأولى من حكام خوارزم . يقول رضا قلى خان في معجمه « فرهنگ ناصري » : أن فريغون على وزن فريدون اسم لرجل استطاع تولى الحكم في خوارزم وبقي الملك في أولاده وأحفاده ويعرفون ب « آل فريغون » وهم حكام خوارزم ومن بينهم علي بن مأمون الفريغونى وهو من المعاصرين للسلطان محمود الغزنوي ومن أنسبائه وقد قتله بعض غلمانه فأتى السلطان محمود إلى خوارزم وأمر باعدام قاتليه ( انظر أيضا تاريخ اليميني للعتبى طبع القاهرة سنة 1286 ه جزء 2 ص 101 - 105 )