تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
- فلماذا غرورك بملك الأتراك السلجوقيين . . . ! ؟ واذكر محمودا وجلال دولته في « زابل » أيام الغزنويين . . . ! ! - فأين الذي نخشى بأسه « الفريغونيون » ؟ « 1 » فتركوا له « حوزجانان » وأعطوها له طائعين . . ! [ 60 ] - وقد حطمت حوافر خيوله « الهندستان » بينما وطئت أقدام أفياله بلاد « الختلان » ! ! - . . . . . . . - وأنتم أيها المخادعون . . . لطالما أتيتم أمامه قائلين : ليطل عمر السلطان . . وليبق آلاف السنين . . . ! ! - فإن من يعتمد على عظمة دولته ، وينوى تحطيم السندان يجد السندان كالشمع بين أسنانه ، قد ذاب ولان . . ! ! - وقد كانت « زابل » بالأمس قبلة الأحرار وكان حالها كحال « الكعبة » بالنسبة لأهل الإيمان والأخيار . . ! ! - فأين الآن ذلك الرجل ، وما كان له من جلال وجاه . . ؟ وقد كان يرى . . . تحت موطىء أقدامه . . . برج السرطان في علاه . . . ! !
هامش
بملك ترك چرا غره‌ايد ياد كنيد * جلال ودولت محمود زاولستانرا كجاست آنكه فريغونيان ز هيبت أو * ز دست خويش بدادند گوزگانانرا( 60 )چو هند را بسم أسب ترك ويران كرد * بپاى پيلان بسپرد خاك ختلانرا . . . * . . . شما فريفتگان پيش أو همى گفتيد * هزار سال فزون باد عمر سلطانرا بفر دولت أو هر كه قصد سندان كرد * بزير دندان چون موم يافت سندانرا پرير قبلهء أحرار زاولستان بود * چنانكه كعبه است امروز أهل ايمانرا كجاست اكنون آنمرد وآنجلالت وجاه * كه زير خويش هميديد برج سرطانرا( 1 ) الفريغونيون أو آل فريغون هم الأسرة الأولى من حكام خوارزم . يقول رضا قلى خان في معجمه « فرهنگ ناصري » : أن فريغون على وزن فريدون اسم لرجل استطاع تولى الحكم في خوارزم وبقي الملك في أولاده وأحفاده ويعرفون ب « آل فريغون » وهم حكام خوارزم ومن بينهم علي بن مأمون الفريغونى وهو من المعاصرين للسلطان محمود الغزنوي ومن أنسبائه وقد قتله بعض غلمانه فأتى السلطان محمود إلى خوارزم وأمر باعدام قاتليه ( انظر أيضا تاريخ اليميني للعتبى طبع القاهرة سنة 1286 ه جزء 2 ص 101 - 105 )