تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
- وتأمل كيف أمكنه بغير حاجة ولا معونة من أي قبيل أن يجعل الروح الخفيفة قرينة لهذا الجسد الثقيل . . . ! ! - وكيف استطاع أن يعلق في قبه الفلك الخضراء هذه الكرة الكبيرة المعتمة السوداء . . . ! ! - وما هذا الذي تقوله . . . ؟ من أن هذا الفلك الدائر المكين سبيليه ما لا يمكن حصره من الأيام والسنين . . ! ! [ 20 ] - كلا . . فهذا الفلك غير قابل للبلى والزوال لا هو . . ولا الرباح الذارية . . . ولا الماء الجاري الزلال . . . ! ! - والمكان والزمان . . . كلاهما دليل على قدرة الرحمن ومن أجل ذلك ، ليس للمكان حد . . . ولا للزمان . . . ! ! - ولو أنك قلت لي : إن هذا لا يوجد في القرآن لقلت لك إنك لم تحسن فهم معاني الفرقان . . . ! ! - وقد جعل اللّه خازنا وحارسا على القرآن وأحال إليه جميع الخليفة من إنس وجان . . . ! ! - ولكنك بدل أن تتبع من اختاره اللّه والرسول فضلت أن تتابع فلانا وكل إمعه مجهول . . . ! ! [ 25 ] - فهلا تحققت أن زاد الإنسان لا يليق إلا للرجال والأصحاب وأن طعام الكلاب لا يليق إلا للكلاب . . . ! !
هامش
نگه كن كه چون كرد بي هيچ حاجت * بجان سبك جفت جسم گرانرا كه آويخت اندرين سبز گنبذ * مرين تيره‌گوى درشت كلانرا چه گوئى كه فرسايد اينچرخ گردان * چو بيحد ومر بشمرد ساليانرا( 20 )نه فرسودنى ساختست اين فلكرا * نه آب روان ونه بادبزانرا مكان وزمان هر دو از بهر صنع است * أزين نسيت حدى زمين وزمانرا اگر گوئى اين در قران نيست گويم * همانا نكو مى ندانى قرانرا قرانرا يكى خازنى هست كايزد * حوالت بدو كرد مر إنس وجانرا تو بر آن گزيدهء خدا وپيمبر * گزيدى فلان وفلان وفلانرا( 25 )بمردم شود آب ونان تو مردم * نبينى كه سگ سگ كند آب ونانرا
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 287 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى